فنیة دولیة ضمن معارض فردیة وجماعیة، ویقام في مختلف مناطق الشارقة، ومنھا: متحفالشارقة للفنون، مجمع الشارقة للبحوث و التكنولوجیا و الابتكار، بیت الحكمة، واجھة المجاز
مول، و مدرج خورفكان.6 ، زیرو 1971المائیة، ساحة الخط، مركز التصامیم
كما قام الفائزون بجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكیلي في دورتھا الثانیة عشرة بجولة في
متحف الشارقة للفنون، وساحة الخط في قلب الشارقة، ورافقھم الاستاذ خالد مسلط منسق
الجولات الثقافیة للمھرجان.
وأجمع الفائزون على الرعایة الكبیرة التي یولیھا صاحب السمو حاكم الشارقة، ویتمثّل نتاجھا
في التخطیط والرؤیة والبعد لمفھوم الثقافة والفن والجمال، وأشار ھؤلاء إلى الإرادة الحقیقة
لأن تكون الثقافة فاعل أساسي في الحیاة، والمھرجان من العلامات الفنیة الفارقة.
وقال الفائز بالمركز الأول د. كاظم نویّر من العراق حول الأعمال المشاركة في الدورة الحالیة
من المھرجان، إن الأعمال التي قدّمت تمیّزت برؤیتھا وتحفیزھا العقل المفاھیمي، وتعزیز
الأفكار المطروحة على الساحة الفنیة والثقافیة، وأشار إلى المزج ما بین فكرة المعاصرة
والتجریب ورؤیة الانسان الآخر، واستلھام الأفكار من الحضارات المختلفة كانت مھمة.
وأبرز نویّر أن المھرجان یعد مكانا واحدا یستعرض مجموعة من الرؤى والأفكار والتطلعات
لفھم قضیة مھمة ھي قضیة الفكر الإسلامي، وكیف یوظّف في مجمل التجارب الفنیة العالمیة،
وأوضح أن الأعمال تجارب مھمة وطلیعیة وذكیة.
وتطرق في حدیثھ إلى الأعمال الزخرفیة، واصفاً إیاھا بأنھا موضوع مھم یشیر إلى التراث
والشخصیة والعمق الروحي الإسلامي الذي نشعر بھ، "فأنت أمام جلال الخطوط وجلال
الزخرفة، وبعض التقنیات التي توصل فكرة الجدید في العمل الفني وفكرة الاعجاز، وأنت
تقف حائرا أمام ھذه المشغولات".
وأعرب صاحب المركز الثالث د. برھان بن عریّبیة من تونس، عن إعجابھ بالأعمال، قائلاً:
"ما أثار إعجابي في الحقیقة، ھو التوازن بین المعاصرة الفنیة في التنصیبات الفنیة المستعملة
بجمیع أشكالھا المعاصرة ما بعد الحداثیة، وفي زیارتنا الأول للمتحف تفاجأنا بأعمال ھي الآن
على الساحة تُصدّر على أنھا من قمة الاھتمامات المفاھیمیة، بمعنى أن ھناك اھتمام بما ھو
جدید وآني ومعاصر، ولكننا تفاجأنا بالجانب الآخر وھو المحافظة على الجانب التراثي،
والتقلیدي، وعلى الخط في أصولھ وفي كتابتھ، ومداده، وبنیتھ".وأكد بن عریبیّة في ھذا السیاق أن المحافظة على ھذا الجانب یُحسب في الحفاظ على إرثنا
وموروثنا الحضاري خاصة وأن الخط العربي من بین المكوّنات الأساسیة للثقافة العربیة
الإسلامیة.
وأضاف صاحب المركز الثالث، قائلاً :" أود أن أھنئ الشارقة على ھذا المھرجان، وعلى
تنوع الخیارات ما بین المفاھیمي المعاصر، وما بین المحافظة على الأصالة والتقالید، ویمكن
أن ألخّص ھذا المھرجان أنھ یجمع بین الأصالة والمعاصرة، ویُحسب للخیارات الراقیة لتوجیھ