في محافظة إربد أقام كل من حزب الاتحاد الوطني ومؤسسة إربد أجمل للتدريب والتنمية واتحاد القيصر للآداب والفنون ندوة حول مشاركة المرأة وتمكينها في العمل السياسي والتي شارك فيها كل من سعادة الدكتور موسى الشتيوي وسعادة الدكتورة هبه حدادين وحاورهما وأدار الندوة الأديب رائد العمري وسط حضور من المهتمين من ذكورا وإناثا وبوجود العنصر الشبابي.
حيث بدأ الأديب رائد العمري بعرض مقدمة عن رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه في دعم دور كل من المرأة والشباب في منظومة العمل السياسي والحزبي وإتاحة كل التسهيلات والتشريعات التي تضمن لهم هذا الحق، وقال إننا في فريق الإعداد في هذه الندوة كمنظمين لها نسيرُ في دعم فكر جلالة الملك ورؤيته بهذا الجانب.
بدوره عرفَ الدكتور موسى الشتيوي بدور وعمل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية حسب توصيات جلالة الملك والتعديلات الدستورية الموصى بها لمجلس الأمة وعن ضعف مشاركة المرأة خلال مئة عام من تأسيس المملكة وبين المتاح والمأمول والضمانات في هذا الجانب والثقافة المجتمعية.
بدورها د. هبه حدادين بدأت بدورها بالحديث حول محورين اثنين من خلال الأسئلة التي طرحها الأديب العمري الأول مشاركة المرأة في العمل السياسي خلال مئة عام من دور المرأة والثقافة الاجتماعية والذكورية مشيرة إلى تقدم الأنثى في مجالين اثنين هما المجال الصحي والمجال التعليمي والأكاديمي، وترجعها في جانبين العمل السياسي والحزبي والمشاركة الاقتصادية، وفي المحور الثاني ردت فيه على سؤال العمري بما يشير به البعض حول العنف السياسي الموجه ضد الأنثى وفي هذا أضافت حدادين أن المرأة تتعرض لعدة أنواع من العنف منه النفسي والسياسي، والاقتصادي والجني والتميز التشريعي والعنف السيبراني والقرصنة والتنمر، داعية إلى تبني الإصلاحات بما يحقق المساواة القانونية في الحقوق والواجبات ويحقق العدالة لا المساواة في كل شيء لاختلاف طبيعة كل من الجنسين..
ثم فتح العمري باب الحوار والمناقشة مع الجمهور للضيفين وجرت غالب الأسئلة في دور المرأة والشباب في الحياة الحزبية والضمانات التي من الممكن أن تحفظ لهم هذا الحق والتمكين الاقتصادي والاستقلالية والعمل وغيرها من الملاحظات التي أجاب عليها الضيفين الكريمين..