یعد أھم طریق لتحصین الناشئة ضد التطرف، موضحة أن مھمة ترسیخھ في نفوس الناشئة وفيتفكیر المجتمع موكولة إلى المؤسسة التربویة التي یتوجب علیھا أن تُدخل في ذھن الناشئة الإیمان
بأن الھدف من المعرفة ھو اكتساب مھارة العیش، وأن رحلة التحصیل لا تنتھي مادام الإنسان
یعیش، وأنھ وحده التواضع الذي من الممكن أن یحمِلھ على تفادي الوھم بامتلاك الحقیقة
والمعرفة، ویجعلھ یؤمن بأن ما یعرفھ یبقى دائماً قلیلاً.
وأشارت الدراسة إلى أن شروط الحیاة السلیمة تتمثل في القدرة على التأقلم، وامتلاك كفاءة حل