رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

الدكتور حازم صيام يكتب : الإسلام اليهودي (١)

الدكتور  حازم صيام يكتب : الإسلام اليهودي (١)
جوهرة العرب _ الدكتور حازم صيام

لقد أفسد اليهود عبر آلاف السنين اليهودية منذ عصر يعقوب ومرورا بموسي وعيسي وكثيرا من الأحقاب من بعده , وبعد أن جاء الإسلام لم يسلم الإسلام ولا المسلمين من مكائد اليهود الخفية ، وكل ذلك لم يكن ليلقي له الإسلام بالا إلا حينما أسفا أن هذا التأثير قد تسرب الي عظام ألامه الاسلاميه فتحول الإسلام إلى نسخه من نسخ اليهود ، وما نراه اليوم من قتل وخراب وإفساد في الأرض بزعم الإصلاح ، ظلما وعدوانا في كل مكان باسم الإسلام ، ما هو إلا صوره من صور هذه ألنسخه المزيفة من الإسلام

 إن مكائد اليهود منذ اللحظة الأولي للدعوة الاسلاميه علي يد رسول الرحمة محمد صلي الله عليه وسلم ومكائد اليهود تسري في الإسلام سريان النار في الهشيم ، وأنا لا اقصد اليهود جميعا برمتهم ولكن المتطرفين منهم والمحاربين الذين وقفوا للإسلام بالمرصاد موقف العداء.

 ومن قبل كان عمرا لها بالمرصاد ، يعلم دبيب نملة اليهود سواء أكان عن قصد أو عن جهل ، وقد وصف عمر بن الخطاب هؤلاء قبل مئات السنين، حينما كان مارا فى السوق ووجد رجلا يرفع «تمرة» وجدها على الأرض (أراها رخيصة وملوثه ) صارخا : «لمن هذه التمرة.. لمن هذه التمرة»، فنهره سيدنا عمر وقال له : «كلها يا بارد الورع»، أي كفاك تنطعا وتمثيلا ولا تشغلنا بأمر صغير عن كبائر الأمور 

صحيح إن اهتمامك بالإسلام يجعل الإسلام ليس فيه أمرا صغيرا ولا أمرا كبير فالكل كبير ، ولكن اشتغالك بصغائر الأمور دون العظيم منها يصرفك عن جوهر الأمور من الدين حتما لا محالة ، وبهذا يضيع بنيان الإسلام وتبقي ملامح لا تغني ولا تسمن من جوع.. شبه هذا الأمر كثيرا ما يصنعه الإرهاب من نشطاء الـ (الميديا والفيس بوك والنت ) فى التحريض على الدولة المصرية يتصيدون أخطاء صغيره ويضخمون أمرها ليظهروا للناس في ثوب أهل الوطنية والمدافعين عن الحرية وبناة الانسانيه ، بينما هم ضد الوطن وضد الحرية، يشبه هذا الأمر نهج كثير من الإعلاميين الذين يضخمون كل خطأ وقع متلازما مع مصلحه للوطن عظيمه قد تحققت ، فيفتحون نيران الطعن فى الناس والقائمين علي بناء مصر دون دليل ، بينما ينتفضون إذا تعرض لهم البعض بالنقد ويصورون الأمر وكأن أخلاق المجتمع تنهار وان الإسلام قد ضاع وإن الكفر قد حل حلول  الجاهلية الأولى .. وبعد خلط الأوراق تحدث الكارثة.

 من هذه الأمور التي يضخمونها زارعين السم بالعسل : عدم ترك مسافة بين المصلين في الصلاة بينما وزير الأوقاف لا يدري وهو في عالم آخر بالقطع ، ولا يعلم أن فتواه وفتوى علماء الإسلام ومفتي الديار المصرية وشيخ الأزهر وائمه الحرم وإجماع المسلمين في المشرق والمغرب وغيرهم بترك مسافة بين المصلين ولبس الكمامة والسجود علي حائل .. يستهان بها ويستهزأ منها ويتبول عليها المصلين المسلمين صباح مساء ، حتى لو قلت لهم أنا مصاب وساعديكم وانشر فيكم المرض فاتركوا مسافة ( هذه شهادة وتجربه شخصيه لي فان فحص كورونا لدي ايجابي ) فسيقولون لك قولا صدقا في موضع الكذب (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا).. (آه من الأوساخ الجهلة من بني إسرائيل ) , طيب.. فلماذا إذا تأكل ؟ ولماذا تعالج نفسك ؟ أو تذهب للطبيب ؟ ولماذا تتنفس؟ ، لن تموت كن مؤمنا يا رجل , ولماذا تفر من أمام القطار؟ لا تخاف قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا .. ألا أن هؤلاء هم الكاذبين الذين ذكرهم الله في القرآن والمفسدين الذين قال عنهم القران : وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا أنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون (البقرة ١١_١٢) ، وكأنهم جميعا أبو لؤلؤه المجوسي يطعن الجسد الشريف لأمير المؤمنين عمر .. ثم يلقنه الإيمان : كن مؤمنا يا عمر لن يصيبك إلا ما كتب الله لك.