وأخوات". وقالت: "یُمكننا بذلك تحقیق وحدة حقیقیة في شبھ الجزیرة الكوریة". وأضافت أنھ عندما یتصرّف الجمیع في العالم
على أنّھم رعایا الربّ، فیمكننا "تحقیق السلام العالمي والوحدة في حیاتنا".
وفي كلمتھ الرئیسیة، أعرب السید بان عن أسفھ أنّھ "على الرغم من تطلعاتنا العارمة وجھودنا المختلفة ... إلاّ أنّنا لم نتمكن
من تحقیق تقدّم بارز دائم في ھذا المجال" في شبھ الجزیرة الكوریة. وفي إشارة إلى الموجة الأخیرة من التجارب الصاروخیة
التي أجرتھا كوریا الشمالیة، حثّ السید بان الأمم المتحدة على تنفیذ العقوبات التي فرضتھا بالتزامن مع اتخاذ خطوات عملیة
لمساعدة قادة كوریا الشمالیة على "العودة إلى طاولة المفاوضات".
وأشاد السید بان باتحاد السلام العالمي ومشروع "خلیة التفكیر 2022 "التابع لھ بصفتھما "بالغي الأھمیة"، إذ یوفّران "منصة
فعّالة" یمكننا الاستناد إلیھا وتحقیق تقدّم كبیر في ھذا المجال. وتوجّھ السید بان بالشكر للدكتورة مون التي "لم تدّخر جھداً"
لإحلال السلام في شبھ الجزیرة الكوریة.
وفي ختام كلمتھ، تحدث السید بان عن تجربتھ الخاصة في العیش في دولة منقسمة. وقال أنّھ یأمل أن یتمكن سكان الجنوب
"یوماً ما في المستقبل القریب" من "التعامل مباشرة مع إخواننا وأخواتنا في الشمال". وقال: "وأعتقد أنّھ یُمكننا من خلال
العمل معاً بروح الحكمة والإخلاص والعزیمة، أن ننیر درب السلام، سواء في شبھ الجزیرة الكوریة أو خارجھا".
ومن جانبھ، قال رئیس الوزراء الیاباني السابق معالي شینزو آبي: أؤمن بشكل راسخ بكلمة ‘أمل’". وأشار إلى أنّ "الثقة
والصدق" ھما عناصر جوھریة في أي مناقشات تھدف لدفع عجلة السلام في كوری أمّا الرئیس الأمریكي السابق دونالد جیھ ترامب (2021-2017 (فصرّخ أنّھ عندما تولى منصبھ، كان الخبراء المحیطون بھ
یعتبرون الوضع في شبھ الجزیرة الكوریة "میؤوساً منھ تماماً". وأشار إلى أنّھ رفض ھذه النظرة وعمل مع حلفاء الولایات
المتحدة مثل السید آبي من الیابان والرئیس الكوري الجنوبي ون جاي إن، لصیاغة "استراتیجیة جریئة وجدیدة" أفضت إلى
لقائھ ثلاث مرات مع رئیس كوریا الشمالیة كیم جونغ أون، لیغدو بذلك أول رئیس أمریكي یقف على أرض كوریا الشمالیة.
وأضاف السید ترامب أنّھ بتعاوننا معاً نجحنا "برزاعة بزور السلام والتعاون، وعلینا راعیتھا لتزدھر وتنمو لتغدو شجرة
عملاقة وارفة الظلال. وستكون إضاعة ھذه الفرصة مأساة حقیقیة". وأضاف أن أعداداً ھائلة من ذوي النوایا الحسنة في جمیع
أنحاء العالم "یعملون ویكافحون ویصلون من أجل كوریا آمنة ومزدھرة وناجحة وموحدة بسلام".
قال معالي مایك بومبیو، وزیر الخارجیة الأمریكي السابق (2021-2018 (إنّ "الروابط الشخصیة" بالغة الأھمیة لبناء
الثقة، حیث استذكر في تصریحاتھ بعض التقلبات التي شھدتھا اجتماعاتھ الدبلوماسیة مع المسؤولین الكوریین الشمالیین.
وقال معالي خوسیھ مانویل باروسو، رئیس المفوضیة الأوروبیة (2014-2004 ،(إنھ تابع العدید من "عملیات السلام"،
منھا في أنغولا التي دمرتھا الحرب. وعلى الرغم من أن القادة الأنغولیین كانوا یمیلون إلى تقسیم الأمة، إلا أنھم وجدوا سُبلاً
للتعاون وتجاوز خلافاتھم كأمة واحدة. واقتبس معالیھ عن نیلسون ماندیلا قولھ: "دائماً ما یبدو الأمر مستحیلاً حتى یتحقق".
واعتبر نائب الرئیس الأمریكي السابق مایك بنس (2021-2017 (أنّ الحریة الدینیة؛ والكرامة والاحترام لجمیع أشكال
الحیاة، المولودة والتي لم تولد بعد؛ والمساواة أمام القانون؛ والتعلیم والأسر المتماسكة، عناصر أساسیة لبناء أمة مستقرة
ومزدھرة.
وقال معالي ھون سن، رئیس الوزراء الكمبودي، یُعدّ "الاستقلال وتقریر المصیر" أیضاً مكونان حیویان لأمة قویة. و"كانت
كمبودیا أیضاً ضحیة للحرب الباردة وسیاسات القوة العظمى، إلاّ أنّ المشاركة الإیجابیة ساعدتھا على تحقیق الوحدة".
وأضاف رئیس الوزراء أن الشعب الكوري تجمعھ لغة وثقافة وتاریخ مشترك. "إنّ صلات القرابة الكوریة أقوى من أن تُقطع.
فالعلاقات بین الناس مثل الماء لا یمكن قطعھ".
ودعا العدید من قادة العالم إلى الإیمان بالربّ لحل الأزمات البشریة.
وقال فخامة فیدیریكو فرانكو رئیس الباراغواي (2013-2012" :(ما ھو مستحیل بالنسبة لنا ھو ممكن عند الربّ. فالدعاء
ھو أفضل سلاح لدینا لإعادة السلام إلى ربوع شبھ الجزیرة الكوریة ... وأقول لسكّان سول ‘أنتم لستم وحدكم’ إذ أننا في جمیع
دول العالم ندعو لتحقیق السلام بین الكوریتین".
قال السید بومبیو: "ینادي الرب قلوب جمیع البشر، وما علینا سوى الإصغاء لسماع ندائھ". وقالت القس بولا وایت كاین،
رئیسة كنائس بولا وایت والمستشارة الروحیة للسید ترامب، إن القمّة العالمیة لعام 2022 والجھود التي تُبذل فیھا تخلق
بالتأكید "فرصة إلھیة" لعمل الربّ في شبھ الجزیرة الكوریة.
وربط آخرون توحید كوریا بإرساء السلام في أماكن أخرى من العالم. وقال فخامة جیمي مورالیس، رئیس غواتیمالا
(2020-2016" :(إن تمكّنا من تحقیق السلام في شبھ الجزیرة الكوریة، سیكون ھناك أمل في إحلال السلام في جمیع أنحاء
العالم، حیث یمكن للدول الأخرى محاكاة خطوات إحلال السلام في شبھ الجزیرة الكوریة".
ومن جانبھا، قال فخامة جلوریا أرویو، رئیسة الفلبین (2010-2001" :(یمكن لكوریا أن تغدو في نھایة المطاف مثالاً
ساطعاً یُبیّن للعالم كیف یُمكن أن یُولد السلام من رحم الصراع". قال الدكتور یون یونغ ھو، الرئیس المشارك للجنة التنفیذیة
للقمة العالمیة لعام 2022" :لن ینعم العالم بالوحدة والسلام ما لم یتحقق ذلك في كوریا". وتوقّع السید جیم روجرز، رئیس
مجلس إدارة "بییلاند إنتربرایزیز" وخبیر الاستثمار المشھور عالمیاً مستقبلاً مشرقاً لمنطقة آسیا والمحیط الھادئ، خاصةً عند
زوال العرض رقم 38 الذي یُشكّل الحدود بین الكوریتین ویمنع السفر والتجارة.وألقى نحو 85 من قادة العالم من 70 دولة كلمات في القمة بصورة حضوریة أو عن طریق الفیدیو، فیما قدم 11 من قادة
المجتمع السیاسي والمدني في كوریا الجنوبیة تھنئتھم بانعقاد ھذه القمة التي أشار منظّموھا إلى أنّ نحو 500,3 شبكة حول
العالم ببث كامل القمةّ أو جزءاً منھا.
وتضمّنت قائمة المتحدّثین في القمّة بتاریخ 13 فبرایر كلاً من معالي ریتشارد تشیني، نائب رئیس الولایات المتحدة (-2001
2009(؛ ومعالي دان كویل، نائب رئیس الولایات المتحدة (1993-1989(؛ ومعالي ستیفن ھاربر، رئیس وزراء كندا
المتقاعد (2015-2006(؛ ومعالي ماھیندا راجاباكسا، رئیس وزراء سریلانكا؛ ومعالي دیف جودا، رئیس وزراء الھند
(1997-1996(؛ وفخامة مایثریبالا سیریسینا، رئیس سریلانكا (2019-2015(؛ وفخامة میشال تامر، رئیس البرازیل
(2018-2016(؛ وفخامة أنتوني كارمونا، رئیس ترینیداد وتوباغو (2019-2013(؛ ومعالي لیني روبریدو، نائب رئیس
الفلبین؛ والسیدة آدي كویلا نایلاتیكاو، السیدة الأولى في فیجي (2015-2009(؛ ومعالي كي. بیھ. شارما أولي، رئیس
وزراء نیبال (2016-2015 و2021-2018(؛ ومعالي سید یوسف رضا جیلاني، رئیس وزراء باكستان (-2008
2012(؛ وفخامة شانانا غوسماو، رئیس تیمور الشرقیة (2007-2002(؛ وفخامة ماكي سال، رئیس السنغال ورئیس
منظّمة الاتحاد الأفریقي؛ وفخامة كارلوس فیلا نوفا، رئیس جمھوریة ساو تومي وبرینسیب؛ وفخامة جورج ویاه، رئیس
لیبیریا؛ وفخامة جودلاك جوناثان، رئیس نیجیریا (2015-2010(؛ ومعالي أدولف تیاو، رئیس وزراء بوركینا فاسو
(2014-2011(؛ ومعالي بول إمبا، رئیس وزراء الغابون (2012-2009(؛ ومعالي ألبین كورتي، رئیس وزراء كوسوفو؛
وفخامة إلیر میتا، رئیس ألبانیا؛ ومعالي رومانو برودي، رئیس وزراء إیطالیا (2008-2006 (ورئیس المفوضیة الأوروبیة
(2004-1999(؛ ومعالي دومینیك دوفیلبان، رئیس وزراء فرنسا (2007-2005(؛ ومعالي خوسیھ ماریا أثنار، رئیس
وزراء إسبانیا (2004-1996 .(وشارك فرقة الملائكة الصغار للبالیھ الكوري الشعبي للأطفال في تقدیم العروض في ذلك