دبي، الامارات العربية المتحدة، 4 مارس 2022: تزامنًا مع احتفاء دول مجلس التعاون
الخليجي باليوم الخليجي للموهبة والإبداع، نظّم مركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والابتكار الملتقى الخليجي الثالث للطلبة الموهوبين، في إطار سعي مؤسسة حمدان
بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز لتعزيز الجهود في مجال رعاية الموهوبين
على المستوى الإقليمي وتسليط الضوء على الإنجازات المتميزة للطلبة الموهوبين على
المستوى الخليجي. وشارك في الملتقى 63 طالباً وطالبة من دول مجلس التعاون الخليجي.
وقدّم الملتقى جلسة
رئيسية بعنوان "اتبع شغفك" والذي استضافت الأستاذ أحمد عبدالله الشبل، المشرف العام وأمين مجلس مركز القصيم
العلمي، وعضو
في المنظمة العالمية MILSETوممثل للمملكة العربية السعودية في المنظمة، بحضور كلٍ من
الأستاذ خليفة محمد المسافري، رئيس قسم الشؤون السياسية في سفارة دولة الإمارات
العربية المتحدة في المملكة العربية السعودية، وهو أحد طلبة مركز حمدان سابقاً
والدكتور حمد الحركان الأستاذ المساعد بكلية طب الأسنان بجامعة القصيم لعرض
تجاربهم الملهمة خلال حياتهم الأكاديمية والتحديات التي واجهتهم وكيف تحولت هذه
التحديات إلى فرص، بالإضافة إلى نقاش مفتوح مع الطلبة للرد على استفساراتهم.
وقبيل انعقاد فعاليات
الملتقى، تم تقديم ورشة افتراضية بعنوان التعليم عبر وسائط التواصل الاجتماعي وذلك
بتقديم البروفيسور حمدي أحمد عبدالعزيز، عميد كلية التعليم الإلكتروني – جامعة
حمدان بن محمد الذكية، و مدير برنامج اليونسكو في تصميم وتطوير المناهج بالدول
العربية.
كما شهد الملتقى حلقة
نقاشية للطلبة المشاركين تحت عنوان "سر التمكين" كانت ضيفتها الرئيسية
الدكتورة عائشة الهولي، دكتوراه في التربية الخاصة تخصص موهبة وابداع، مستشار في
مركز صباح الاحمد للموهبة والابداع ومدير عام مبادرة ابتكار الكويت لمبرة السعد
ومستشار التحكيم والتدريب لمشروع أتمنى.
كما تم خلال الملتقى
تنظيم أربع ورش تدريبية تخصصية منوعة شملت ورشة "انطلق نحو المريخ" التي
هدفت إلى إعطاء فكرة للطلاب عن هندسة الطيران والفضاء الجوي وورشة "ساعة مع
طبيب" التي عرّفت الطلاب بكيفية
التصرف أمام حادث سير وسقوط جريح والاعتناء بالمريض في حال فقد الوعي، وورشة "التسويق المتميز لصنع اسم
تجاري"، حيث تعلّم الطلاب خلالها كيفية بناء مجتمع يثق بنا ونبيع له منتجاتنا
وخبراتنا وخدماتنا من خلال السرد القصصي على وسائل التواصل الاجتماعي فضلاً عن ورشة
الذكاء الاصطناعي التي شرحت مفاهيم الذكاء الاصطناعي الرئيسية لإعطاء الطلاب فرصة
للتعرف على الإمكانيات الحقيقية للذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة.
وخلال كلمته الافتتاحية، قال الدكتور جمال المهيري، نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام لمؤسسة
حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز: " يطيب لي اليوم أن أكون معكم في الحفل الافتتاحي لفعاليات المُلتقى الخليجي الثالث للطلبة الموهوبين والذي
تنظمه مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز. وأود أن أعرب عن سعادتي بتنظيم هذا
الملتقى الذي يمثل منصة تربوية رائدة لنتباحث ونناقش أحدث الرؤى حول الحلول
التربوية العالمية الرائدة لكيفية الارتقاء بمواهبنا الخليجية الشابة، ولنتبادل
الخبرات حول كيفية تنمية التفكير الإبداعي والوصول بالمواهب إلى آفاق جديدة من
الابتكار في كافة المجالات العلمية سعياً لإعداد جيل جديد يعي التحديات الوطنية
ويعمل على إيجاد حلول عملية لها".
وأضاف المهيري: "نهدف في المؤسسة من
تنظيم هذا الملتقى الهام بدورته الثالثة الى إنشاء مظلة تجمع الطلبة الموهوبين في
منطقة الخليج يتشاركون ضمنها إنجازاتهم وإبداعاتهم بشكل سنوي ضمن
فعاليات اليوم الخليجي للموهبة والإبداع. كما نرمي من خلاله إلى
إتاحة الفرصة وتقديم منصة للطلبة الموهوبين للتداول حول واقع وتحديات وفرص مجالات
الموهبة والابتكار والابداع وتبادل الخبرات والمعارف والممارسات وتسليط الضوء على إنجازاتهم وابتكاراتهم المتميزة، لما فيه تطوير قطاع الموهبة
الخليجي".
وقال: "نتطلع في المؤسسة الى هذا الملتقى كل عام باهتمام وحرص شديدين، سعياً منا لنشر ثقافة الموهبة
والإبداع والتميز ليس فقط في دولة الإمارات بل أيضاً في منطقة الخليج وذلك خدمة
للعلم ولرعاية المواهب ولتعزيز الابتكار والنهوض بقطاع الموهبة الخليجي وتعزيز
تنافسيته على الخارطة العالمية".
وقال المهيري: "نثق في مؤسسة حمدان بأنه
لا يمكن النهوض في قطاع الموهبة الخليجي وتعزيز تنافسيته عالمياً من دون دعم
الجهات الراعية للموهبة في منطقة الخليج والتي يأتي من ضمنها مركز حمدان بن راشد
آل مكتوم للموهبة والابتكار، الذي يعمل على تهيئة المناخ التربوي المناسب لاستنبات
بذور الموهبة والإبداع وتوفير الرعاية المجتمعية للموهوبين، وتقديم خدمات تخصصية
لتعليم الموهوب وتعويده على كيفية تنمية قدراته بما يخدم الموهوب ووطنه في مسيرة
التنمية والتطوير".
وأتاح الملتقى الفرصة للطلبة لتبادل الأفكار
والآراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بينهم وتبادل الخبرات في مجالات مواهبهم
ضمن بيئة محفزة على الإبداع.
وقدّم الملتقى نقطة
انطلاق نحو مستقبل مزدهر للطلاب الموهوبين من خلال تقديمه لمنصة مفتوحة لكل العقول
وأصحاب الخبرات من منطقة الخليج، للمشاركة بأفكارهم وتجاربهم في الإبداع والابتكار
والبحث، التي تسهم بدورها في تطوير قطاع الموهبة والابتكار الخليجي.
وشاركت في الملتقى كوكبة من الطلبة الموهوبين من مختلف دول مجلس التعاون
الخليجي للإطلاع على ابتكاراتهم وانجازاتهم والاستماع لآرائهم ومناقشة قضاياهم. وتضمنت فعاليات الملتقى برامج علمية. كما أتيحت الفرصة للطلبة
المبتكرين والمخترعين عرض ابتكاراتهم أمام الحضور والتعريف بها، ووفر الملتقى كذلك
فرصة للطلبة للقاء العديد من الخبراء والشخصيات الملهمة، مما يحفزهم ويدفع شغفهم
للإبداع والتميز في كافة المجالات العلمية.