تم أمس في الثالث عشر من نيسان ابريل 2022، التوقيع على بروتوكول تعاون دولي بين الطرفيين التاليين :
الطرف الأول: المعهد الدولي العربي للسلام والتربية، المسجل في جنيف ويمثله مديره الدكتور محمد أمين أبوالرُّب ومقره جنيف /سويسرا والطرف الثاني: مركز الياسين للتدريب، ويمثله، رئيس مجلس الإدارة الدكتورة ســعاد محمـــد ياســـين، ومقـره - المنامة - مملكة البحرين.
حيث ان الطرف الأول يعمل في مجال التربية والتعليم والتدريب والتأهيل والتمكين وتنظيم المؤتمرات والمحاضرات ومنح الشهادات والشهادات التدريبية المتخصصة والشهادات التقديرية وشهادات الدكتوراة الفخرية والتعاون مع الهيئات التعليمية والاقتصادية والسياحية السويسرية والأجنبية ونشر ثقافة السلم المجتمعي ونشر الوعي بأهمية البيئة النظيفة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية والاهتمام بالتنمية المستدامة والتنمية البشرية وتبادل الخبرات وتعزيز التفاهم بين شعوب العالم وتعظيم حقوق الانسان ونشرها من خلال التعليم والصحة وتوعية المواطنين بأهميتها والالتزام بالسياسة السويسرية القائمة على الحياد.
أما الطرف الثاني فيعمل في مجال التعليم والتدريب ويعمل في مجال أنشطة أخرى للتعليم والتدريب ويشمل الدعم الفني للأفراد والمؤسسات العامة والخاصة والمساعدة الفردية لاستعراض امتحانات الشهادات المهنية واللغوية والتعاون مع المؤسسات التدريبية بالدعم الفني للمدربين والبرامج التدريبية، وعقد مؤتمرات وطنية ودولية وورشات العمل والندوات والمحاضرات حول القضايا التجارية الوطنية والدولية وقضايا التحكيم والوساطة وغيرها من المواضيع ذات الصلة بنشاطه، ويجوز لإدارات تدريب المراكز المختلفة في مملكة البحرين و الدول الأخرى الاستعانة بالمركز في تصميم البرامج التدريبية الخاصة بها.
ويأتي هذا البروتوكول في إطار تفعيل سبل التعاون بين الفريقين وتأكيدا على حرص الطرفين على تحقيق تعاون مثمر وبناء وسعياً إلى تطوير ودعم أُطر التفاهم المشترك في المجالات المهنية والثقافية والتدريبية الشاملة وتعزيز العلاقات المتبادلة وتحقيقا للأهداف المشتركة من خلال التعاون والتكاتف في تنفيذ الأعمال المشتركة أو دعم بعض الأعمال الخاصة لأي منهما بما يحقق المنفعة العامة للجميع. فضلا عن ان هذا الاتفاق يتخذ بعدا دوليا لا سيما وان مقر المعهد هو مدينة جنيف وعلى مقربة من المنظمات والمؤسسات الدولية ومن بينها منظمة حقوق الانسان. أما مركز الياسين فمقره مدينة المنامة عاصمة خليجية مؤثرة ولها وزنها واهميتها على الصعيد الإقليمي.
ويهدف البروتكول الى تعزيز التبادل العربي العربي والعربي الأوروبي والتعاون مع المؤسسات الشبيه لهما في الاهداف والرؤى بالإضافة الى نشر ثقافة الوعي بأهمية الأعمال التطوعية والإنسانية. كما جاء استجابة لتطوير أساليب التعامل والتعاون الدولي لنتمكن من تقديم خدمات تسهم في الازدهار والنمو، فضلا عن تقديم الاستشارات القانونية والتعليمية وتمكين المرأة والشباب والعمل على تقديم حلول مبتكرة ومواكبة ما يستجد على الأصعدة المحلية والاقليمية والدولية. كما أكد الطرفان على أهمية الجودة ونوعية العمل والدقة وتعظيم القدرات الاجتماعية والمعرفية سواء الفردية او الجماعية من اجل تلبية حاجات الجمعيات والمؤسسات واستثمارها من أجل الاسهام في تكوين المواطن الواعي وخدمة المجتمع. كما يهدف الى رفع القدرة الإنتاجية من خلال برامج ومحتوى محدث وملائم لحاجات السوق واهتمامات المشاركين وأكثر انسجاما مع حاجاتهم المهنية والاجتماعية والمعرفية. أما البرامج التدريبية فتهدف أيضا الى زيادة الإنتاج وتحسين نوعيته وصقل شخصية ومهارات المشتركين فضلا عن مواكبة المستقبل ومواجهة تحدياته. ولابد من مواكبة كل التغيرات المتعاقبة والتطورات المتسارعة والتقدم التكنولوجي والكم الهائل من التراكم المعرفي التي طرأت على مختلف مناحي الحياة من اجل المساهمة في عملية التطوير والنهوض بمجتمعاتنا.
ولعل بعض أهم المزايا لهذا التعاون تكمن أيضا في تنظيم الدورات والندوات والمؤتمرات التي تسهم في التعارف والتقارب وتحفيز المبادرات الذاتية ومواجهة التحديات وتنويع مصادر المعرفة وتطوير المهارات الفردية والجماعية وتحسين أداء الموظفين ورفع كفاءاتهم وتحقيق الذات واكتساب خبرات ومعارف جديدة وتحفيز المواطنين على تطوير المهارات واكتساب معارف جديدة من خلال مجموعة برامج ومبادرات متخصصة تعقد وجاهة وعبر وسائل التواصل الحديثة التي تتم عن بعد. على إثرها يحصل المشاركون على شهادات موقعة من الطرفين ومن الجهات الرسمية لا سيما وان الطرفين يملكان التراخيص والخبرات والكفاءات والمهارات والكوادر اللازمة.