رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

كل ذي عاهة جبار ومليكه سيدة من نور وضياء

كل ذي عاهة جبار ومليكه سيدة من نور وضياء
جوهرة العرب
 

كل ذي عاهة جبار ومليكه سيدة من نور وضياء

الدكتورة مليكة حيدوشي تملك البصيرة والإبداع رغم فقدها البصر

زوجها الداعم لها يرافقها في الحل والترحال للمشاركة وتقديم الدعم الاجتماعي

المغرب في 18إبريل 2022

يقولون في المثل كل ذي عاهة جبار ، وكل من خلق بإعاقة ما عوضه الله بالبصيرة والذكاء والإبداع في مجالات الحياة المختلفة ،فماذا إذا كان الظلام رفيق المبدعة الدكتورة / مليكه حيدوشي من بلاد المغرب العربي الشقيق مبدعة وامرأة من نور وضياء تعاني من الإعاقة البصرية لكنها برغم أنها كفيفة البصر لكنها تملك البصيرة والذكاء اللذين يجعلان منها أيقونة نساء في زمن العتمة والجهل زمن التبصر بالشكل لا بالجوهر زمن يصفق لأعمى البصيرة وينسى علماء وأدباء ومبدعين في كافة الفنون ممن حرموا نعمة البصر لكنهم يملكون البصيرة مثل هذا النموذج الإبداعي الذي سنكشف للقراء إبداعاتها وتميزها وتفردها .

هي بالاسم مليكه لكنها في الحقيقة هي ملكة السعادة بما تحمله في قلبها من مشاعر نبيلة وقيم سامية وأخلاق رفيعة التهذيب تعكس معاني السلام والإنسانية والمحبة للجميع ،وعلى رغم مواجهتها في خضم مراحل حياتها تخطت مليكه الكثير من العقبات وواجهت التحديات التي جعلها تقبل مبدأ المواجهة و التحديفي كل ما واجهها من عواقب الزمن طيلة مسيرتها الإبداعية وفي منظمة الإبداع الدولي.

كان هناك يقف إلى جانبها دائما ،يواري نفسه ليشجعها ويقف في الظل كي يساعدها أنه شريك العمر زوجها الدكتور عمر الذي كان هو السند الفعلي لها في حياتها العملية ورفيق دربها في السفر ومن يرافقها في حضور المؤتمرات حول العالم ليكون دوما بجانبها على ارض الواقع .

المبدعة الدكتورة مليكة حيدوشي لديها مسيرة كبيرة في العطاء والإنجاز وعمل الخير بدعم ذوي الهمم والاحتياجات الخاصة في وطنها بالمغرب وتشكل سندا لهم في مواجهة تحديات الحياة وهي أيضا تقدر الأم كثيرا فهي المعيلة الوحيدة لوالديها المريضة التي تسعى مليكه لتوفير كافة احتياجاتها الحياتية رغم ظروفها الخاص’

أنسأنه مسالمة تحب الخير لكل الناس تدعم كل من يعمل من أجل بناء الإنسان قولا وفعلا .

الدكتورة مليكه حازت على مئات الشهادات التقديرية ومنحت التكريم من عدة جهات حكومية ومؤسسات اجتماعية مختلفة كونها امرأة حديدية (أيقونة التحدي) لم تستسلم أبدا لحالتها .ولم يكون فقدان البصر حائلا دون إبداعها وتميزها.