اعتبر الشخصيات القياديه من وجهة نظري ثلاثة أنواع شخصيه قياديه تعمل بشكل عام والمصلحة العامه أكثر من نفسها وهذه الشخصيه محبوبه للاكثرية.
أما الشخصية القيادية الثانية فهي التي تعمل لنفسها بنسبة ٩٥%والباقي للمقربين من الدرجة الأولى وهذه مكروهه لدى المجتمعات لأنها تعمل بالخفاء خوفا من اكتشافها فتفشل في مشاريعها.
واخيرا الشخصية القيادية الثالثه وهي التي لا تعمل لنفسها ولا تعمل للمصلحة العامه وهي الفئة المحببه لدى الحكومات دواء جمعه لاتفيد ولا تضر .
هذه الفئات تجعل المجتمعات في حيره من أمرها وتدخل الشكوك والضنون في النفوس وتزيد من عدم الثقه وتجعل هناك ثغرات في الترابط الاجتماعي مما يزيد من مسمى الشلليه والمجاملات الانتهازية مما يجعل الإصلاحات المجتمعية بعيدة المنال وحذاري حذاري من الانعكاسات السلبية على هذا المنحنى الخطير في العلاقات المتجتمعية المرتبطة بذلك .