جرت العادة في منطقة الجوف في العقود
الماضية على إفطار أهالي الحي بساحات الحي بجوار المساجد طيلة شهر رمضان من
الرجال, فيما تفطر النساء في منازلهن.
ويقول حمود الضويحي:كان أهالي الحي
يجتمعون في إحدى الساحات بجوار مساجد الحي, حيث يقوم كلٌّ منهم بإحضار طبق من
منزله, من الأطباق الشعبية المعروفة بالمنطقة, من الأرز والجريش والشوربة وخبز
الصاج "المقشوش", والتمن،إضافة للقهوة السعودية والتمر, ويجتمع أهالي
الحي طوال الشهر ساعة الإفطار بجوار المسجد, بتلاوة القرآن وتبادل الأحاديث
والذكر،ثم يتناولون إفطارهم, ويستمر مكوثهم حتى صلاة العشاء والتراويح.
وكانت هذه العادة تُوثِّقُ اللحمة
والتآخي بين أهالي الحي حيث العائلة الواحدة, ومع الزمن اندثرت هذه العادة وأصبح
كلٌّ يفطر بمنزله؛نظرا لتطور الحياة وانشغال الناس؛مما جعل ذلك صعبًا في يومنا
هذا, حتى أصبح عدد من أحياء المنطقة يقومون بإحياء هذه العادة يوم واحد يتفق عليه
أهالي الحي يجتمعون في إحدى ساحاته على طريقة الزمن الماضي،وإحضار الإفطار معهم.