رصدت الإحصاءات العالمية لإعداد المسلمين أنها في زيادة مطرده ، زيادة بلا توقف ، وهذه الزيادة قد تهدد الكيانات الموجودة بالانقراض ، هذه الكيانات لا اقصد طبعا بها قبائل أو أحزاب أو هيئات ولا حتى دول ، ولكنها جميعا كيانات دينيه ، وكل الكيانات الدينية بلا استثناء إلا كيان واحد (هش) وهو كيان الإلحاد , أن أرقام الزحف الإسلامي تكتسح أي ديانة أخرى في اي بلد من العالم إذ أن معدل نمو المسلمين يقدر ب ١,٨ ،% بينما معدل النمو لأعلى ديانة أخري هو ١,٢،%.
كما أن معدلات ترك الأديان أو اعتناق الأديان يشير إلي أن الدين الأكثر اعتناقا على الإطلاق هو الإسلام ، مع الأخذ في الاعتبار أن معدل الكفر أو عدم الانتماء لأي دين هو الشيء الوحيد الذي يفوق معدل نمو الإسلام .. بينما معدل زيادة الديانات الأخرى غير الإسلام مجتمعه أقل بكثير من معدلات زيادة الإسلام
إذا فنحن علي موعد قريب بالكون المسلم الذي لن يكون فيه إلا دين واحد هو دين الإسلام ، بينما في المقابل سنجد اللا دينيين أو الملاحده و الكفار .
هذه الملحوظة ليست للفخر ولا للخيلاء ولا لإثارة الأديان الأخرى تجاه الإسلام ، لكنها حقيقة موجودة بالفعل .. إنني اسرد فقط حقائق رقميه مع محاولة تحليلية لهذه الأرقام للخروج بنتائج صحيحة قد ينتفع بها الناس بالتأكيد .
ومن خلال هذه الحقائق أعرج إلى شيء كوني آخر وهو ظهور المسيخ الدجال .. فإن البعض يذهب إلى أن لكل أمه مسيحها الدجال ، وان أمة محمد قد تعرضت لمسيحان دجالان ، مسيح جاء بالفعل لمحمد وهو الذي حكي عنه الصحابي تميم الدرامي.. ومسيح منتظر ينزل حاليا وربما هذا هو ذاك ، حيث ينتظر قدومه .
أيا كان المعتقد ، فإن نزول المسيح مؤكد في الديانات الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية ،. ومن خلال الإحصاء بصدر هذا المقال فإن سبب نزول المسيح إنما هو غضبه له وللشيطان من تزايد أعداد المسلمين هذه واحده ، والثانية هو اكتمال فهم الناس للإسلام فبرغم أنه نزل اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ، فإن محمد (ص) أخبر أن العامل منا في هذا العصر بأجر خمسين من ألصحابه وليس العكس ، كما ظن أصحاب رسول الله أنفسهم ، وهذا يعكس ما يتعرض له المسلم لضغوط وما يتعرض له من خيارات وعنت قد تتعدي الخمسين ليخرج بخيار واحد صحيح .
إن المستقبل كله للإسلام ، وستشهد البشرية بالإسلام ، وسينزل المسيح الحقيقي ليبطل ما فعل المسيح الدجال ، وهنا تحذير للتكفيريين الذين يستعملون صفه الكفر علي غير الكافرين بأنهم علي باطل ، وعليهم أن يراجعوا أنفسهم ، فلا تتعجلوا فإنه كما أن الإسلام قادم فإن الكفر قادم أيضا ، وأن هذا الكفر سينتهي بانتهاء أحد أسبابه وهو انتهاء الديانات الباطلة أو المهلهلة أو الخاوية من الفكر
أن من أسباب الكفر أو الإلحاد : أنه يهرب من فساد العقائد ، والخرافات والأساطير التي كان يمكن أن تجد لها مبرر في العصور القديمة ، أما الآن ومع ثورة العلم والثقافة بدا واضحا الفرق بين حقائق الدين والخرافات المبنية عن جهل ، كما أن تطرف بعض المسلمين وغيرهم من الملل وعدم التزامهم بروح العصر بما لا يخل بأصول وقواعد الدين سبب آخر في الإقبال علي الإلحاد ، لكن مع الزيادة التراكمية للإسلام سيفاجأ الجميع بالكون المسلم ، وهنا سيدخل الناس في دين الله أفواجا .
وقد علل المفسرون مبرر ظهور المسيح الدجال بأنه نتيجة لزيادة حجم الفساد ولكن الحقيقة أنه صرخة من صرخات إبليس اعتراضا علي هذا الكم الهائل للناس قبولا للإسلام .
إن ما ينتظر البشرية هو الخير وليس الشر ، وداعم الخير دائما هو الله ، وداعم الشر هو الشيطان ، وان نزول المسيح الدجال هو الشر الذي حذر منه كل الأنبياء ، ولهذا فإن نبوءة نزول المسيح صحيحة وأنه والمهدي المنتظر حقائق قادمة وأنه ستخرج ياجوج ومأجوج ، وأن المسيح سيظهر الإسلام ، وسيقتل المسيح المزيف
إن علي الحكومات أن تعد نفسها لهذا ، فالسعودية مثلاً يجب أن تعيد حساباتها بشأن المسجد الحرام وبشأن المسجد النبوي وبشأن المزارات الاسلاميه الأخرى كمسجد قباء وغار حراء والبقيع وغيرها من المزارات بما يتناسب مع الأعداد الهائلة المتوقعة ، وعلى كل الدول إعداد المساجد ، وكل ما يلزم من الاعتراف بهذه الأعداد والنسب السكانية التي أن لم تأتي في ألمرتبه الأولى بالدول منسيه سكانية ، فستستأثر بالمرتبة الثانية