رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

ضمن سلسلة مقالات حرفة التنفس خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد كتب الدكتور حازم صيام

ضمن سلسلة مقالات حرفة التنفس خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد كتب الدكتور حازم صيام
جوهرة العرب

ضمن سلسلة مقالات حرفة التنفس
خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد
كتب الدكتور حازم صيام
 
يثبت دائما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات "حفظه الله" أنه رئيس كبير لدولة كبيره ، وليس الكبر هذا في مساحه ألدوله ، ولكن الكبر في الأثر الذي يتركه الرئيس الكبير راجح العقل في نفوس شعبه ، كمحور رأسي   ،وفي الأثر الدولي علي العالم من حوله كمحورٍ أفقيا .
فمن خلال كلمه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وجدنا أولا احتفاؤه بمن سبقوه واعترافا منه بفضلهم وهذه مكرمه تضاف إلى تاريخيه القديم ،وأثره المعروف من ذي قبل ، كما أثبت ليس فقط من خلال مخاطبته للشعب ،  ولكن من خلال أفعاله في أنه يسعي دائما لإسعاد شعبه والعالم العربي من حوله ومنهم حليفته الكبرى مصر التي تحذو دوما حذو الإمارات الشقيقة في كل المحافل والاهتمامات .
إن الإمارات العربية بها ١٦ وزاره فقط ، ورغم ذلك  ومنها وزاره للسعادة فما اسعد هذا الشيخ الجليل وما اسعد هذا الشعب ، إن شعب دولة الإمارات محور اهتمام ألدوله  وعلى قمة أولوياتها منذ نشأتها.. وسيظل منهج «سعادة المواطن ورعايته» الأساس في كل خططنا نحو المستقبل ، كما تسهم بذلك ألدوله وتوجيهات سموه لوزارة السعادة .
 
لقد أكد سموه في كلمته عبر القنوات التلفزيونية الإماراتية والتي وصل صداها عالميا .. بأن سياسة دولة الإمارات ستظل داعمة للسلام والاستقرار في منطقتنا والعالم.. وستبقى عوناً للشقيق والصديق.. وداعية إلى الحكمة والتعاون من أجل خير البشرية وتقدمها.
وشدد سموه على أن الدولة ستستمر في نهجها  لتعزيز جسور الشراكة والحوار والعلاقات الفاعلة والمتوازنة القائمة على الثقة  والاحترام المتبادل مع دول العالم لتحقيق الاستقرار والازدهار للبشرية جمعاء .
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد :  إن سيادة دولة الإمارات وأمنها مبدأ أساسي لا يمكن التنازل عنه أو التهاون فيه.. مضيفا ونبسط الصداقة إلى كل دول المنطقة والعالم الذي يشاركنا قيم التعايش والاحترام المتبادل لتحقيق التقدم والازدهار للجميع.
 
وأشار صاحب السمو رئيس الدولة إلى أن شعب الإمارات أثبت قبل الاتحاد وبعده وفي كل المراحل الصعبة التي مرت بنا.. أصالته وصلابته وإرادته القوية وقدرته على تجاوز التحديات... كما ثمن سموه الدور الذي يقوم به   شعب الإمارات  على أرض دولته وإسهاماتهم المستمرة في البناء والتطوير منذ قيام دولة الإمارات.
 
إخواني وأخواتي.. فقدنا قبل مدة صاحب القلب الكبير.. القائد الوالد.. المعلم الحكيم.. العزيز على قلب الصغير قبل الكبير.. الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «رحمه الله».. وتقبلنا رحيله بقلوب صابرة ومؤمنة بقضاء الله وقدره.. نسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة.
 
الشيخ خليفة «رحمه الله» رافق المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» في كل مراحل دولة الإمارات.. وحمل أمانة الوطن بعد رحيله بإخلاص وحكمة.. وأدى رسالته تجاه شعبه.. وترك إرثاً خالداً من العطاء لشعوب المنطقة والعالم.
 
اليوم ونحن نرى وطننا بين دول العالم كما أراده زايد والمؤسسون «رحمهم الله جميعاً».. من مكانة عالية ودولة قوية ومتطورة.. نحمد الله على هذه النعم.. ومستمرون بإذن الله على نهجهم وحكمتهم ورؤيتهم.. نستلهم منهم الدروس والعبر في القيادة والإرادة.. وسيبقى تاريخنا وهويتنا ومورثونا الثقافي جزءاً أساسياً في خططنا إلى المستقبل.
 
وأشكر إخواني وسندي وعوني.. أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات الذين حمَّلوني مسؤوليةً عظيمةً.. أدعو الله تعالى أن يعينني على حملها.
وسيكون تعاوننا.. وتآلف قلوبنا.. والتفاف شعبنا حول قيادته.. كما كان على الدوام، مصدر قوتنا وعزة دولتنا.
 
كما أتوجه بالشكر والامتنان إلى جميع قادة الدول الشقيقة والصديقة، الذين عبروا عن مشاعر التضامن والمواساة الصادقة تجاه دولة الإمارات وشعبها في وفاة فقيد الوطن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «رحمه الله".
 
وأكمل :"كان ولا يزال محور اهتمام دولتنا المباركة، وعلى قمة أولوياتها منذ نشأتها.. وسيظل منهج (راحة المواطن وسعادته ورعايته) الأساس في كل خططنا نحو المستقبل بإذن الله تعالى".
نحن يا إخواني محظوظون بهذا الشعب العزيز.. شعب أثبت قبل الاتحاد وبعده وفي كل المراحل الصعبة التي مرت بنا.. أصالته وصلابته وإرادته القوية وقدرته على تجاوز التحديات.. اعتزازنا وفخرنا بالإنسان الإماراتي لا حدود له.. كما نثمن الدور الذي يقوم به المقيمون على أرض دولة الإمارات الذين يعتبرون الدولة بلدهم الثاني وإسهاماتهم المستمرة في البناء والتطوير منذ قيام دولة الإمارات.
 
سيادة دولة الإمارات وأمنها مبدأ أساسي لا يمكن التنازل عنه أو التهاون فيه.. نمد يد الصداقة إلى كل دول المنطقة والعالم التي تشاركنا قيم التعايش والاحترام المتبادل لتحقيق التقدم والازدهار لنا ولهم. بفضل الله تعالى..
 
ثم بفضل قيادة أخي خليفة «رحمه الله» ومن قبله المؤسس وباني الاتحاد الشيخ زايد.. تمتلك اليوم دولة الإمارات منظومة تنموية متطورة ومتكاملة ومستدامة.. أصبحت مصدر إلهام وأمل لشعوب المنطقة والعالم.. وبإذن الله ستبقى وتتطور بجهود أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها.
 
وقال سموه :"اقتصاد دولة الإمارات يعد اليوم ضمن أكثر الاقتصاديات قوةً ونمواً.. فقد أنعم الله تعالى علينا بموارد غنية ومتعددة، خاصة مواردنا البشرية.. حيث تمتلك دولة الإمارات ثروة متميزة من القوى العاملة الفتية والشابة.. وتشاركنا أكثر من 200 جنسية بفاعلية ونشاط في نمو اقتصادنا وتطوره".
وأضاف :"تنويع اقتصادنا ضرورة إستراتيجية أساسية ضمن خططنا للتنمية.. لذا من الضروري تسريع جهود التنمية الاقتصادية لبناء اقتصاد نشيط ورائد عالمياً، وسوف نستمر في تعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية لدولة الإمارات وتحقيق أفضل المؤشرات العالمية في هذا المجال".
وقال :"أولوياتنا تشمل كذلك تنمية قدراتنا في مجال العلوم والتكنولوجيا وتطويرها.. لتحقيق فوائد لجميع قطاعات الاقتصاد والمجتمع.. كما أن دور القطاع الخاص محوري ويجب تنشيطه وزيادة مساهمته في تنمية الاقتصاد".
وأضاف :"عززت دولة الإمارات منذ قيامها علاقاتها مع دول العالم على أسس راسخة من حسن التعامل والمصداقية والتعاون البنّاء، لذلك اكتسبت الدولة سمعة طيبة إقليمياً ودولياً بجهود شبابها وشاباتها الذين نفتخر فيهم داخل الدولة وخارجها"..
وقال :"سنسعى خلال المرحلة المقبلة للبناء على هذه السمعة في إقامة شراكات إستراتيجية نوعية مع مختلف الدول.. وعلى نهج زايد الخير.. سنعمل على تعزيز دورنا ضمن الدول الرائدة عالمياً في تقديم المساعدات التنموية والإنسانية والعمل الخيري.. والاستمرار في مد يد العون إلى المجتمعات في جميع أنحاء العالم دون النظر إلى دين أو عرق أو لون. ونحن مستمرون كذلك في ترسيخ مكانة الدولة مزوداً موثوقاً للطاقة، وداعماً لأمن الطاقة العالمي كونه العمود الفقري لتمكين النمو والتطور الاقتصادي العالمي".
وقال :"ستظل سياسة دولة الإمارات.. داعمة للسلام والاستقرار في منطقتنا والعالم.. وعوناً للشقيق والصديق.. وداعية إلى الحكمة والتعاون من أجل خير البشرية وتقدمها.. وسنستمر في نهجنا الراسخ في تعزيز جسور الشراكة والحوار والعلاقات الفاعلة والمتوازنة القائمة على الثقة والمصداقية والاحترام المتبادل مع دول العالم لتحقيق الاستقرار والازدهار للجميع".
وأضاف سموه :-"حققت الإمارات، الدولة الشابة الفتية، إنجازات نوعية عديدة واستثنائية.. لكن طموحاتنا أكبر بكثير، ومن الضروري أن نستمر في بذل أقصى طاقاتنا وجهدنا لتحقيق المزيد.. فمسؤوليتنا تأمين مستقبل مشرق لأجيال الحاضر والمستقبل.. وتحقيق هذا الهدف يعتمد على العمل والجهد الذي نقدمه اليوم".
وقال سموه :"الوالد المؤسس «رحمه الله».. وضع أساسات صلبة لهذا الوطن.. علينا اليوم مضاعفة الجهود لحفظ مكانة الدولة ومكتسباتها.. هدفنا الأول والأخير هو الإمارات وشعبها.
وأختتمها بقوله :"أملنا بالله كبير وثقتنا بمستقبل أفضل لوطننا وشعبنا ومسيرتنا المباركة.. ندعو الله تعالى أن يوفقنا ويعيننا.. وعليه نتوكل.. إنه ولي التوفيق.
وحفظ الله بلادنا بالعز والأمان والخير."وحفظ الله الإمارات قيادة وشعبا وأرضا.