٢٨ مارس ٢٠٢٤ تتعرض الأسواق الخليجية لبعض الضغوط متأثرة بحذر المتداولين قبل صدور بيانات التضخم الخاصة بنفقات الاستهلاك الشخصي التي من المقرر أن تصدر غدا. حيث سجل سوق الأسهم السعودية عودة إلى الاتجاه الهبوطي خلال جلسة التداول الأخيرة له هذا الأسبوع، مما أدى إلى محو المكاسب التي حققها خلال الأسبوعين الماضيين. كما تأثر السوق أيضا بالأداء المتباين في القطاع المصرفي. ورغم استمرار السوق في مواجهة مخاطر التصحيحات، إلا أن تحسن أسعار النفط قد يعزز معنويات السوق ويساعد في تقليل حدة الخسائر. سجل سوق الأسهم في دبي أداء متقلبا اليوم متداولا بالقرب من الحد الأدنى لنطاق هذا الشهر. وبالرغم من حصول السوق على دعم من بعض الأسهم المالية، إلا أنه لا يزال يواجه بعض المخاطر الهبوطية، كما لا يزال أيضا دون اتجاه واضح منذ بداية الشهر. شهد سوق أبو ظبي للأوراق المالية بعض التقلبات، واستقر إلى حد ما بعد التراجع الذي سجله خلال الجلسة السابقة. من المحتمل أن يجد السوق بعض الدعم في حال ارتفاع أسعار النفط. أنهى سوق الأسهم القطرية آخر جلسات تداول الأسبوع على انخفاض، متماشيا مع أدائه الأسبوعي. وكانت الأسهم القيادية تميل في الغالب إلى الاتجاه الهبوطي.