الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير : خالد خطار
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
الأمن العام : إلقاء القبض على المشتبه به في تصوير ونشر الفيديو المسيء لنادٍ رياضي اردني
المحامية اماني أشرف: إعادة النشر قد تحوّل ضغطة زر إلى مسؤولية قانونية
إطلاق مبادرة صمود لتعزيز استدامة الأشجار في البتراء تزامنا مع يوم الأرض
نادي معلمي البترا يطلق فعاليات الملتقى الثقافي الهوية والذاكرة بمشاركة وطنية واسعه
مستشفى الجامعة الأردنيّة يُحيي يوم العلم الأردنيّ وفاءً للرّاية وتجديدًا للانتماء
هيئة شباب كلنا الأردن / المفرق تنفذ سلسلة من الأنشطة الوطنية احتفاءً بيوم العلم
مسيرة وطنية في البترا احتفاء بيوم العلم الأردني بمشاركة رسمية ومجتمعية واسعة
قسم المحاسبة في مستشفى الملكة رانيا العبدالله بالبترا يحتفي بيوم العلم الأردني ويجدد معاني الولاء والانتماء
البترا ترفع العلم وتزرع الأمل خلال احتفال مديرية زراعة البترا بالعلم الأردني
لجنة الحماية في منظمة أرض الإنسان الإيطالية تنظم بازار صَنعة داخل كافيه سلمى خانم
الأمن : سيدة تطلق النار على ابنتيها وعلى نفسها في منطقة الرمثا
جاهزية شاملة في لواء البترا اليوم الخميس واستمرار الخدمات دون أي ملاحظات
ايقاف زيارة البترا في الساعة الثانية ظهراً ليوم غد بسبب الأحوال الجوية
جاهزية عالية في لواء البترا وتفعيل خطط الطوارئ لمواجهة الحالة الجوية وضمان السلامة العامة
مديرية الأمن العام تنعى استشهاد م1مراد المواجدة، والرقيب خلدون الرقب، والعريف صبحي دويكات، من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات بمداهمة مطلوب خطر شرق العاصمة
البترا ترفع جاهزيتها لاستقبال عيد الفطر بخطة خدمية وأمنية متكاملة
اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة
الامن العام يوضح حول سقوط شظية في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء
الامن العام : سقوط بقايا جسم متفجّر في إحدى مناطق إربد
الأمن العام : وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ من قبل زميل له من ذات الجنسية
كتاب جوهرة العرب
إلـــى تِــلــمــيــــذِه
كتاب جوهرة العرب
الأحد-2024-06-09 | 01:01 am
جوهرة العرب الإخباري
د.محمد يوسف أبو عمارة
عذراً سيدي نزار قباني نتفق كثيراً وقد نختلف قليلاً
قُل لي ولَو كذباً كلاماً ناعماً
قد كادَ يقتلني بِك التّمثال
تَخَيَّلتُ تِلكَ الفَتاة وهِيَ تَلتَحِفُ بِذِراع مَن تُحِب والذي يَمشي بِثِقة وهُدوء وكَشرة ... يَرتَدي بَدلة أنيقة وتَسريحَة شَعر بِه الفَرق مِن جِهَة اليَمين .. وشَعره ناعِم يَضَعُ عَلَيه مُثَبّت الشَّعر .. ويَرتَدي ساعَة أنيقَة وحِذاء لَمعَتُهُ تُضيء المَكان .. وهِيَ فَتاة جَميلة قَصيرَة تَرتَدي فُستاناً رَبيعياً كله ألوان تَعلو شَفَتَيها ابتِسامة ونَظرَة عُيونِها كُلَّها حُب وإقبال على الحَياة ...
وطَالَ الصَّمتُ بينَهُما وهُما يَسيران فاستَفَزَّها أنَّهُ لَم يَتَغَزَّل بِجَمالِها مَع أنَّهما لا يَلتَقِيان كَثيراً ، فَقالَت ..
قُل لي ولَو كذباً كلاماً ناعماً
قد كادَ يقتلني بك التّمثال
حاوَلَت أن تَستَفِزَّه .. ولَيتَها لَم تُحاوِل فانفَجَر عَن صَمتِه وبَدَأ بِرِحلَة الرَّد ..
مازلت في فَن المحبة طفلةً ... بيني وبينك أبحرٌ وجبال
لم تستطيعي بعد أن تتفهمي ... أن الرّجال جميعهم أَطفال
إني لأرفض أن أكون مهرجاً ... قزماً على كلماته يحتال
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً ... فالصَّمت في حرم الجمال جمال
صَمَتت الفَتاة فَلَم تَدري أنَّه سيُجيب بِهذا السيل مِنَ الكَلِمات ...
الله ما أجمَلَ كَلامك ! ... قالَت بإعجاب
فأَكمَل ...
كلماتُنا في الحُبّ تَقتُل حُبَّنا ...
إنَّ الحُروفَ تموتُ حينَ تُقال ...
عَلى رسلك يا حَبيبي ما هذه الشَّاعِرِيَّة أينَ كنتَ تُخَبِئ كلَّ هذه الكَلِمات ما هذا الانسياب وما هذه الشّاعِرِيَّة...
يَنظُرُ إلَيها بِنَظرَة استِنكار ويُكمِل ...
قصص الهوى قد أفسدتك .. فكلها
غيبوبة وخرافةٌ وخيال ...
الحُبُّ ليسَ رِوايةً شرقيةً ...
بختامها يتزوج الأبطال ...
لكنه الإبحار دون سفينةٍ ...
وشعورنا أنَّ الوصول مُحال ...
هو أنّ تظل على الأصابع رعشةٌ ...
وعلى الشّفاه المطبقات سُؤال ...
هو جدول الأحزان في أعماقنا ...
تنمو كروم حوله .. وغِلال ...
هو هذه الأزمات تسحقنا معاً ...
فنموت نحن .. وتُزهر الآمال ...
لِمَ أفسَدَتني قِصَص الهَوى .. بالعَكس .. أنا أُحِبُّ أن أعيشَ إحداها ...
الحُب لَيس جَدول أحزان بَل هُوَ عالَم مِنَ الفَرَح .. والأحضان .. والسّعادة ..
ولِمَ تَطبقُ شَفاهُنا ما دامَت تَحمُل كُلَّ هذا الجَميلَ مِنَ الكَلِمات ...
لم نخفي كلمات بإمكاننا أن نطلقها ونغنيها…
حَبيبَتي ...
الحُب هو أن نثور لأي شيءٍ تافهٍ ...
هو يأسنا .. هو شكنا القتال ...
هو هذه الكف التي تغتالنا ...
ونقبل الكف التي تغتال ...
لِمَ تَغتالُنا يَدُ الحُب ... لِمَ لا تَزرَع فينا الحُب .. والحَنين .. والجَميل ..
لِمَ لا تُسعدنا وَردَة .. كَلِمَة .. أُغنية ..
لِمَ لا نَبكي شَوقاً .. حُبًّا .. عِشقاً ..
لِم لا نطير بالحب
أُعارِضُك يا حَبيبي فَيَدُ الحُبّ لا تَقتُل يَدُ الحُبّ تَزرَع
فاليَدِ التي تَقلع الأشجار حَتماً لَيسَ نفس اليَد التي تَغرِسُها ...
لا تَجرحي التمثال في إحساسه ...
فلكم بكى في صمته تِمثال ...
قد يطلع الحجر الصغير براعماً ...
وتسيل منه جداولٌ وظِلال ...
إني أحبك من خلال كآبتي ...
وجهاً كوجه الله ليس يطال ...
حسبي وحسبك أن تظلي دائماً ...
سراً يمزقني .. وليس يقال ...
الحُبّ في رِوايَتي يا سَيّدي ..
قَلبٌ يَدق دونَما إيذان..
جَسَد يَرتَعِش كُلَّما تَذَكَّر ... بأيّ أوانِ
حُبّي وحُبَّك رعشة تُزلزِلُ الكَون بَل وتُدَمّر الأكوان ...
فالحُبّ هُوَ رِوايَة يا رَجُلي يَكتبُ حُروفَها بَطَلُ يُطارِدُ حبه في كُلّ مَكان ..
ظِلُّ يَرسِمُ لَنا الطَّريق .. فيسبقه الطَّريق ويَزرَعه حَوله وروداً وأشجاراً .. وَيجعَله خالياً مِنَ الصّنوان
الحُبّ كَما تَرى يا سَيّدي .. لا داعٍ لَه ولَيسَ لَهُ في عالَم العُشّاق مَكان
واستَلَّت يَدَها مِن يَدِه ... وتَرَكَتهُ .. وسارَت في طَريق وهِيَ تَرُد
الحُبّ هو قَلبٌ يَدُق بدونَما إيذان ...
هُوَ هذه اليَد التي تُرَمّمُنا مِن كُلّ أذىً وضيقٍ وتُجَمّل الأزمان ...
وسارَ هُوَ بِطَريقه ... بَعدَ أن عَدَّل ياقَة قَميصه ونَظَرَ في ساعَتِه ...
وابتَعَدَت وَهِيَ تَسرِقُ مِنَ الشَّمس أشِعَّتَها لِتَرسِمَ بِها طَريقاً جَديداً نَحوَ الحُبّ ..
الحُبّ الذي تُريد ...
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك