الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير: المستشار محمد صالح الملكاوي [ 00962795755033 ]
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
الاردن يدين اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى
مجلس الوزراء يقر مشاريع صناعية وتنموية وحوافز استثمارية وقرارات في النقل والتعليم والطاقة والبيئة
حرس الحدود يحبط محاولة تسلل عبر الواجهة الشمالية ويقبض على المتسلل
الأشغال تبدأ تطبيق نظام «تراسل 2» للمراسلات الحكومية الإلكترونية
المومني: مجلس الوزراء يعقد جلسته في معان للمرة الثانية برئاسة حسان
الأردن يدين استهداف السعودية بصواريخ من قبل الحوثيين
كيف ستكون أحول الشتاء القادم بعد إزالة الأشجار؟
الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق «سند»
المياه : ضبط اعتداءات مخالفة في الازرق وسحاب
الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق
الأمانة: تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع كساب الجازي في وادي الطي
الخارجية تدين استهداف الطائف بمسيّرة وتؤكد تضامن الأردن مع السعودية
البدور : بعثات لأبناء موظفي الصحة ومخاطبات لتخصيص أراضي في مدينة عمرة
مجلس الوزراء يقرر حل مجالس إدارة غرف التجارة تمهيداً لإجراء الانتخابات
الملك وماكرون يشهدان توقيع اتفاقية تعاون دفاعي بين الأردن وفرنسا
إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد
أمانة عمان: لا تعيينات في وظيفة " عامل وطن"
الجمارك الأردنية تعلن عن نقل قسم السيارات الأجنبية إلى مركز جمرك عمّان/الماضونة
وزير الاقتصاد الرقمي يطلع على مشاريع مدينة العقبة الرقمية
مناشدة سيدنا وولي العهد لإنقاذ أشجار عمّان
كتاب جوهرة العرب
إلـــى تِــلــمــيــــذِه
كتاب جوهرة العرب
الأحد-2024-06-09 | 01:01 am
جوهرة العرب الإخباري
د.محمد يوسف أبو عمارة
عذراً سيدي نزار قباني نتفق كثيراً وقد نختلف قليلاً
قُل لي ولَو كذباً كلاماً ناعماً
قد كادَ يقتلني بِك التّمثال
تَخَيَّلتُ تِلكَ الفَتاة وهِيَ تَلتَحِفُ بِذِراع مَن تُحِب والذي يَمشي بِثِقة وهُدوء وكَشرة ... يَرتَدي بَدلة أنيقة وتَسريحَة شَعر بِه الفَرق مِن جِهَة اليَمين .. وشَعره ناعِم يَضَعُ عَلَيه مُثَبّت الشَّعر .. ويَرتَدي ساعَة أنيقَة وحِذاء لَمعَتُهُ تُضيء المَكان .. وهِيَ فَتاة جَميلة قَصيرَة تَرتَدي فُستاناً رَبيعياً كله ألوان تَعلو شَفَتَيها ابتِسامة ونَظرَة عُيونِها كُلَّها حُب وإقبال على الحَياة ...
وطَالَ الصَّمتُ بينَهُما وهُما يَسيران فاستَفَزَّها أنَّهُ لَم يَتَغَزَّل بِجَمالِها مَع أنَّهما لا يَلتَقِيان كَثيراً ، فَقالَت ..
قُل لي ولَو كذباً كلاماً ناعماً
قد كادَ يقتلني بك التّمثال
حاوَلَت أن تَستَفِزَّه .. ولَيتَها لَم تُحاوِل فانفَجَر عَن صَمتِه وبَدَأ بِرِحلَة الرَّد ..
مازلت في فَن المحبة طفلةً ... بيني وبينك أبحرٌ وجبال
لم تستطيعي بعد أن تتفهمي ... أن الرّجال جميعهم أَطفال
إني لأرفض أن أكون مهرجاً ... قزماً على كلماته يحتال
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً ... فالصَّمت في حرم الجمال جمال
صَمَتت الفَتاة فَلَم تَدري أنَّه سيُجيب بِهذا السيل مِنَ الكَلِمات ...
الله ما أجمَلَ كَلامك ! ... قالَت بإعجاب
فأَكمَل ...
كلماتُنا في الحُبّ تَقتُل حُبَّنا ...
إنَّ الحُروفَ تموتُ حينَ تُقال ...
عَلى رسلك يا حَبيبي ما هذه الشَّاعِرِيَّة أينَ كنتَ تُخَبِئ كلَّ هذه الكَلِمات ما هذا الانسياب وما هذه الشّاعِرِيَّة...
يَنظُرُ إلَيها بِنَظرَة استِنكار ويُكمِل ...
قصص الهوى قد أفسدتك .. فكلها
غيبوبة وخرافةٌ وخيال ...
الحُبُّ ليسَ رِوايةً شرقيةً ...
بختامها يتزوج الأبطال ...
لكنه الإبحار دون سفينةٍ ...
وشعورنا أنَّ الوصول مُحال ...
هو أنّ تظل على الأصابع رعشةٌ ...
وعلى الشّفاه المطبقات سُؤال ...
هو جدول الأحزان في أعماقنا ...
تنمو كروم حوله .. وغِلال ...
هو هذه الأزمات تسحقنا معاً ...
فنموت نحن .. وتُزهر الآمال ...
لِمَ أفسَدَتني قِصَص الهَوى .. بالعَكس .. أنا أُحِبُّ أن أعيشَ إحداها ...
الحُب لَيس جَدول أحزان بَل هُوَ عالَم مِنَ الفَرَح .. والأحضان .. والسّعادة ..
ولِمَ تَطبقُ شَفاهُنا ما دامَت تَحمُل كُلَّ هذا الجَميلَ مِنَ الكَلِمات ...
لم نخفي كلمات بإمكاننا أن نطلقها ونغنيها…
حَبيبَتي ...
الحُب هو أن نثور لأي شيءٍ تافهٍ ...
هو يأسنا .. هو شكنا القتال ...
هو هذه الكف التي تغتالنا ...
ونقبل الكف التي تغتال ...
لِمَ تَغتالُنا يَدُ الحُب ... لِمَ لا تَزرَع فينا الحُب .. والحَنين .. والجَميل ..
لِمَ لا تُسعدنا وَردَة .. كَلِمَة .. أُغنية ..
لِمَ لا نَبكي شَوقاً .. حُبًّا .. عِشقاً ..
لِم لا نطير بالحب
أُعارِضُك يا حَبيبي فَيَدُ الحُبّ لا تَقتُل يَدُ الحُبّ تَزرَع
فاليَدِ التي تَقلع الأشجار حَتماً لَيسَ نفس اليَد التي تَغرِسُها ...
لا تَجرحي التمثال في إحساسه ...
فلكم بكى في صمته تِمثال ...
قد يطلع الحجر الصغير براعماً ...
وتسيل منه جداولٌ وظِلال ...
إني أحبك من خلال كآبتي ...
وجهاً كوجه الله ليس يطال ...
حسبي وحسبك أن تظلي دائماً ...
سراً يمزقني .. وليس يقال ...
الحُبّ في رِوايَتي يا سَيّدي ..
قَلبٌ يَدق دونَما إيذان..
جَسَد يَرتَعِش كُلَّما تَذَكَّر ... بأيّ أوانِ
حُبّي وحُبَّك رعشة تُزلزِلُ الكَون بَل وتُدَمّر الأكوان ...
فالحُبّ هُوَ رِوايَة يا رَجُلي يَكتبُ حُروفَها بَطَلُ يُطارِدُ حبه في كُلّ مَكان ..
ظِلُّ يَرسِمُ لَنا الطَّريق .. فيسبقه الطَّريق ويَزرَعه حَوله وروداً وأشجاراً .. وَيجعَله خالياً مِنَ الصّنوان
الحُبّ كَما تَرى يا سَيّدي .. لا داعٍ لَه ولَيسَ لَهُ في عالَم العُشّاق مَكان
واستَلَّت يَدَها مِن يَدِه ... وتَرَكَتهُ .. وسارَت في طَريق وهِيَ تَرُد
الحُبّ هو قَلبٌ يَدُق بدونَما إيذان ...
هُوَ هذه اليَد التي تُرَمّمُنا مِن كُلّ أذىً وضيقٍ وتُجَمّل الأزمان ...
وسارَ هُوَ بِطَريقه ... بَعدَ أن عَدَّل ياقَة قَميصه ونَظَرَ في ساعَتِه ...
وابتَعَدَت وَهِيَ تَسرِقُ مِنَ الشَّمس أشِعَّتَها لِتَرسِمَ بِها طَريقاً جَديداً نَحوَ الحُبّ ..
الحُبّ الذي تُريد ...
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك