الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير: المستشار محمد صالح الملكاوي [ 00962795755033 ]
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026
الأشغال تباشر إنشاء طريق فرعي مؤقت لخدمة الحركة المحلية في منطقة الرامة
أبوغزاله للتقنية تفوز بأكبر عطاء في تاريخ صناعة الأجهزة في الأردن بعد خسائر تشغيلية كلفت 22 مليون دولار
نقل خدمات ترخيص غمدان المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي / غرب عمان – مجمع الملك الحسين للأعمال
ملاحظات جوهرية حول برنامج الخصومات الجديد لمتقاعدي الضمان
الخدمات الطبية الملكية تشارك في فعاليات معرض ومؤتمر "سوفكس 2026"
الحكومة تقرّ مشروع نظام انتخابات 104 بلديات وتمثيل النساء يرتفع إلى 30%
أبو السمن يتفقد مواقع تضررت بفعل السيول ويوجّه بإجراءات فورية لمعالجة الأضرار وإعادة تأهيل الطرق
كتاب جديد طلال أبوغزاله يروي.. قصص صغيرة هي دروس كبيرة
جماعة عمان لحوارات المستقبل تتصدى للتعصب والفكر التفكيري
معهد الرياديين و«فرسان الأردن» يُطلقان «ثورة وعي» مجتمعية استلهاماً للتوجيهات الملكية السامية لمواجهة ثقافة «الوزر الجماعي» والتعميم الظالم
"العمل": ما يقارب الشهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة
الأمن العام يجدد تحذيراته للمواطنين في ظل الأحوال الجوية السائدة
العثور على الفتاة الثانية التي جرفتها السيول في مادبا ومواصلة البحث عن مفقود في البلقاء
حجازين يلتقي وفداً كنسياً فرنسياً لتعزيز السياحة الدينية واستقطاب الحجاج استعداداً لعام ٢٠٣٠
حين تعجز الحكومة عن إنفاذ العقد الموحّد
الصفدي يؤكد احترام سيادة سوريا ويعرب عن الأسف لسقوط ضحايا مدنيين خلال استهداف مواقع لـ«داعش»
أمانة عمّان تتعامل ميدانياً مع تداعيات المنخفض الجوي وتكثّف جهودها في مختلف المناطق
إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٠٤ قضية كرستال، ٤١ قضية اتجار وترويج و ٦٣ قضية تعاطٍ
الأشغال تبدأ أعمال صيانة وكشط وتعبيد على طريق المطار مقابل قرية النخيل مساء الأربعاء
عاجل
إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش
عاجل
عام / التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي باتجاه الرياض
عاجل
القبض على مطلوب متوارٍ عن الأنظار بحقه 5 طلبات ومحكوم بالسجن 20 عاماً شرق العاصمة
منوعات اخبار الفن
مسرحية "وصايا الديك": رؤى نقدية ساخرة للواقع التونسي ما بعد الثورة
منوعات اخبار الفن
الأحد-2024-11-10 | 02:24 pm
جوهرة العرب
تابع جمهور الفن الرابع ضمن أولى أيام الدورة الأولى للمهرجان الوطني للمسرح التونسي
"مواسم الإبداع" الذي ينظمه المسرح غلوطني بالشراكة مع جمعية عبد الوهاب بن عياد
ومؤسسة ميكروكراد من 7 إلى 14 نوفمبر 2024، مسرحية "وصايا الديك" هي عمل
مسرحي من إنتاج شركة كلنديستينو للإنتاج المسرحي، عن نص من تأليف الكاتب منير
العماري، بينما الدراماتورجيا والإخراج كانا من توقيع المخرج وليد الدغسني. ويؤدى
الثنائي أسامة كشكار ومنير العماري الأدوار في هذا العمل الذي يعكس رؤى نقدية ساخرة
للمجتمع التونسي.
تبدأ المسرحية في إطار عبثي، حيث تجسد الشخصيتان الرئيسية المعزولتين في مكان
غريب، في جزيرة نائية، بعد انقراض البشرية بسبب وباء غامض. داخل هذا الإطار،
تتصارع الأفكار وتتصادم في محاكاة ساخرة ومؤلمة لتجربة ما بعد الثورة في تونس، حيث
يواجه الشعب تحديات كبيرة في إيجاد حلول حقيقية لمشاكله.
من خلال الإعداد المسرحي، حيث ترسو السفينة التي تحمل عنوان "وصايا الديك" على
شاطئ الجزيرة، يتم تقديم بيئة مليئة بالتناقضات الرمزية. هذه الجزيرة تبدو وكأنها جزر
من العزلة الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها تونس، ويُعتبر ظهور "الكرسي الخشبي"
رمزًا للسلطة السياسية الثابتة والمتصلبة التي لا تتزحزح رغم تلاطم الأمواج.
تستعرض المسرحية العلاقة بين السياسي والشعب، حيث يجسد الحاكم حالة الاسترخاء
والانعزال عن الواقع، مغرقا في عالم من المغامرات الافتراضية التي لا تأخذ في الحسبان
الواقع الأليم. يرمز هذا السياسي إلى أولئك الذين يظنون أن بُعدهم عن القضايا اليومية قادر
على حماية سلطتهم، بينما يتناسى أو يتجاهل معاناة المحكومين الذين يكابدون ظروفا قاسية
في الواقع.
من جهة أخرى، يبدو الشعب الذي يعاني من متطلبات الحياة اليومية ومن همومه الحياتية
في جزيرة ضاقت بها سبل النجاة. هذا الشعب يشبه القوقعة التي تسجل بشكل متواصل
صرخات الأمواج، وهي تمثل في ذلك فئة من الناس الذين يسعون بكل ما أوتوا من قوة إلى
تغيير وضعهم، لكنهم يفتقدون إلى القيادة الحكيمة التي توجههم نحو الحلول الفعالة.
التلاعب بالرموز: من "الديك" إلى "أوديب"
تتوالى الرموز في المسرحية لتتداخل وتتكامل في بناء معان فلسفية عميقة. من خلال
شخصية "الديك"، التي تتأرجح بين الميثولوجيا اليونانية وعلاقة السلطة والهيبة في الثقافة
الشعبية، يتم تقديم نقد فكري مزدوج، فبينما يرتبط الديك بالخطيئة في الأساطير اليونانية،
تتشكل صورة شخصية السياسي عبر سلطته، إذ يبدو كما لو أنه يحاول أن يبني هيبة مزيفة
تنتهي دائما بانهيار العلاقات بينه وبين الشعب.
وفي ذات الوقت، يتم إعادة طرح قصة أوديب، والتي أخبر عنها الحكيم "تيريسياس"، لتظل
حاضرة في العمل كرمزية دالة على اختلالات السلطة وتداخل الأدوار بين الحاكم
والمحكوم. يتبدل الحاكم والمحكوم أماكنهم، ليجد السياسي نفسه في موقع الشعب في لحظة
من الفوضى، بينما يصاب الشعب باليأس في موقع السياسي، متخبطا بين السلطة والخيبة.
ويمكن القول إن مسرحية "وصايا الديك" لا تحاكم شخصيات السياسي والشعب بشكل
مباشر، بل تركز على طبيعة العلاقة بينهما من خلال تفاصيل حياتية دقيقة. و يتناول العمل
انعدام التوازن في إدارة السلطة في تونس بعد الثورة، في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية
قاسية. كما أن المسرحية تعكس أيضا الأزمة التي يعاني منها الفنان التونسي، الباحث عن
الأمان والاعتراف وسط حالة من اللامبالاة السياسية تجاه قضاياه.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك