الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير : خالد خطار
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
المحامية اماني أشرف: إعادة النشر قد تحوّل ضغطة زر إلى مسؤولية قانونية
إطلاق مبادرة صمود لتعزيز استدامة الأشجار في البتراء تزامنا مع يوم الأرض
نادي معلمي البترا يطلق فعاليات الملتقى الثقافي الهوية والذاكرة بمشاركة وطنية واسعه
مستشفى الجامعة الأردنيّة يُحيي يوم العلم الأردنيّ وفاءً للرّاية وتجديدًا للانتماء
هيئة شباب كلنا الأردن / المفرق تنفذ سلسلة من الأنشطة الوطنية احتفاءً بيوم العلم
مسيرة وطنية في البترا احتفاء بيوم العلم الأردني بمشاركة رسمية ومجتمعية واسعة
قسم المحاسبة في مستشفى الملكة رانيا العبدالله بالبترا يحتفي بيوم العلم الأردني ويجدد معاني الولاء والانتماء
البترا ترفع العلم وتزرع الأمل خلال احتفال مديرية زراعة البترا بالعلم الأردني
لجنة الحماية في منظمة أرض الإنسان الإيطالية تنظم بازار صَنعة داخل كافيه سلمى خانم
الأمن : سيدة تطلق النار على ابنتيها وعلى نفسها في منطقة الرمثا
جاهزية شاملة في لواء البترا اليوم الخميس واستمرار الخدمات دون أي ملاحظات
ايقاف زيارة البترا في الساعة الثانية ظهراً ليوم غد بسبب الأحوال الجوية
جاهزية عالية في لواء البترا وتفعيل خطط الطوارئ لمواجهة الحالة الجوية وضمان السلامة العامة
مديرية الأمن العام تنعى استشهاد م1مراد المواجدة، والرقيب خلدون الرقب، والعريف صبحي دويكات، من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات بمداهمة مطلوب خطر شرق العاصمة
البترا ترفع جاهزيتها لاستقبال عيد الفطر بخطة خدمية وأمنية متكاملة
اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة
الامن العام يوضح حول سقوط شظية في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء
الامن العام : سقوط بقايا جسم متفجّر في إحدى مناطق إربد
الأمن العام : وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ من قبل زميل له من ذات الجنسية
وزير الصحة يجري زيارة تفقدية لكافتيريا مستشفى البشير ويشارك الموظفين وجبة الإفطار
سياحة
"تجليات الحلفاوين" 2026 تحتفي بالتراث الموسيقي التونسي في خامس سهراتها
سياحة
الإثنين-2026-03-16 | 09:23 am
جوهرة العرب
احتضنت بطحاء الحلفاوين مساء الاثنين 9 مارس السهرة الخامسة من الدورة الرابعة لتظاهرة
"تجليات الحلفاوين" (5 - 10 مارس 2026)، حيث تواصلت العروض الفنية وسط حضور
جماهيري لافت ظل ملازما لمقاعده رغم نزول الأمطار، متفاعلا مع مختلف الفقرات الموسيقية
والفرجوية التي جمعت بين التراث والتجديد.
وافتتحت السهرة بعرض فني بعنوان "ودّوني" للفنانيْن عماد عمارة وزياد الزواري بمشاركة
الفرقة الوطنية للفنون الشعبية. ويعدّ هذا العمل أول تقديم له خارج فضاءات مدينة الثقافة بتونس،
إذ أُنجز في الأصل ضمن إنتاج مسرح الأوبرا بمناسبة الاحتفاء بستينية الفرقة الوطنية للفنون
الشعبية في فيفري 2023، قبل أن يُعاد إحياؤه بعد نحو ثلاث سنوات في صيغة فرجوية موجّهة
للجمهور الواسع.
// زياد الزواري يعيد إحياء تراث قرقنة في عرض "ودّوني"
ويستند العرض إلى أغنية من تراث جزيرة قرقنة تحمل العنوان نفسه "ودّوني"، أعاد زياد
الزواري الاشتغال عليها موسيقيا خلال فترة جائحة كورونا سنة 2020، قبل أن يقترح عماد
عمارة مدير باليه الفنون الشعبية، صياغة رؤية كوريغرافية لها. وقد انطلق العمل بين الطرفين
عن بُعد خلال تلك الفترة، ليتحول لاحقا إلى مشروع فني متكامل يجمع الموسيقى والرقص
والصورة.
ويتناول العرض موضوع السفر والبعد والحنين من خلال ثيمات الحب والغربة والتعلّق بالوطن،
وهو ما تجلى كذلك في المقاطع الشعرية التي أدتها الراقصة الرئيسية شيماء العوني من نصوص
كتبها والدها، تناولت بدورها معاني الانتماء إلى البلاد والحنين إليها. ومثّل التنسيق بين الموسيقى
والرقص أحد أبرز التحديات الفنية في هذا العمل، إذ بُني الإيقاع الموسيقي في علاقة مباشرة
بخطوات الرقص بحيث كان قائد الفرقة الموسيقية زياد الزواري يتابع حركة الراقصين لضبط
الإيقاع بما يتلاءم مع الكوريغرافيا. كما قدم العرض توليفة موسيقية جمعت بين الفولكلور التونسي
بمختلف تعبيراته خاصة من جزر جربة وقرقنة، وبين مؤثرات موسيقية حديثة تسعى إلى تقريب
هذا التراث من ذائقة الأجيال الشابة مع الحفاظ على الهوية الأصلية للأغاني الشعبية.
وفي هذا السياق، لعبت آلة الكمان التي عزف عليها زياد الزواري دورا أساسيا في الربط بين
الموسيقى التقليدية والحديثة، إذ تنقلت بين محاكاة آلات شعبية مثل المزود والقصبة، وبين التفاعل
مع تشكيلات موسيقية حديثة من بينها "كومبو روك"، في محاولة لابتكار صيغة فنية جديدة تظل
فيها الهوية التونسية حاضرة في قلب العمل.
// نضال اليحياوي يواصل البحث في الذاكرة الموسيقية التونسية
وفي الجزء الثاني من السهرة، قدم الفنان نضال اليحياوي عرضا موسيقيا جديدا ما يزال في طور
التجريب، ضمن مشروع فني يسعى إلى استكشاف مختلف أنماط الأغنية التونسية وإعادة تقديمها
برؤية معاصرة. وأوضح اليحياوي أن هذا المشروع يقوم على الاشتغال على مخزونات موسيقية
متعددة مرتبطة بآلات تونسية تقليدية من بينها القصبة والزكرة والطبل والقمبري، إلى جانب
أنماط غنائية مثل المالوف "أليف يا سلطاني" والغناء الصوفي "نمدح الأقطاب" وغيرها من
الأشكال الموسيقية التراثية. وقدم خلال العرض مقاطع تجريبية من هذا العمل الذي يمر حاليا
بمرحلة الإقامة الفنية الثانية ويقترب من مرحلته النهائية.
كما تضمّن العرض مجموعة من الأغاني التي عرفه بها الجمهور سابقا على غرار "عالنوار"
و"ساق نجعك"، إلى جانب أداء أغان تراثية محبوبة لدى الجمهور من بينها "الأسمر خويا".
ويرتكز منهج نضال اليحياوي في إعادة توزيع الأغنية التونسية على الحفاظ على ركائزها
الإيقاعية والمقامية الأصلية، مع إدخال أصوات وآلات حديثة تمنحها بعدا صوتيا جديدا دون
المساس بروحها التراثية. ويهدف هذا التوجّه، بحسب الفنان، إلى تقريب الموسيقى التونسية من
الأجيال الشابة وإعادة ترسيخ ارتباطها بهويتها الموسيقية الأصيلة.
وقد تفاعل الجمهور الحاضر ببطحاء الحلفاوين مع مختلف فقرات السهرة، حيث لم تمنع زخات
المطر الحاضرين من متابعة العروض إلى نهايتها وسط أجواء احتفالية ترجمت المكانة التي باتت
تحظى بها تظاهرة "تجليات الحلفاوين" كموعد ثقافي وفني رمضاني.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك