ونحن نحتفل بالعيد ال(80) لإستقلال وطننا الغالي الأردن ،والذي يُصادف في الخامس والعشرين من أيار في كل عام ،نحتفل بوطن عشقناه وتربينا على حبه.
فقبل (80) عاماً من اليوم كان يوماً مُختلفاً عن باقي أيام الوطن حين رفرفرت راية الوطن عاليه فرحاً بالإستقلال للأردن الحبيب ،وانتهاء الإنتداب البريطاني ،والذي ارتبط بتأسيس المملكة الأردنية الهاشمية منذ ذلك الوقت.
وفي يوم الإستقلال نكتب اجمل عبارات الحب للوطن ،وننظم أجمل القصائد غزلاً وحُباً في أرضه وترابه الطهور ،من شماله حتى جنوبه،ومن شرقه حتى غربه،ونهتف بالعالي أجمل الأغاني الوطنية نُجدد من خلالها العهد والولاء للوطن ولأرضه.
وفي يوم الإستقلال..يوم العز والمجد للأردن فإننا نرفع رؤوسنا عالياً في سماء الوطن ،ومتباهين بالوطن الجميل والغالي وكل ما فيه،وما حقق ويحقق من إنجازات في كافة مناحي الحياة.
وفي يوم الإستقلال كل عام ونحن والوطن بكل خير..وكل عام ونحن نشدو بحروف إسم الوطن الأردن الغالي ..وكل عام والأردن بخير..
وفي يوم الإستقلال كل عام والأردن واحة للأمن والأمان..وبيتاً للكرم لكل من يقصده ..وكل عام والأردن
ينعم بالأمن والاستقرار..وكل عام والأردن شوكة في حلق من يحاول المساس بأمنه واستقراره..
حفظ الله الأردن الغالي قوياً عزيزاً.. وحفظ أرضه وجوه ..بحره وبره..غوره وبواديه..مُدنه وقُراه..وأدام رايته عالية خفاقة.