احتفلت مؤسسة آدم حنين للفن التشكيلي ظهر أمس الجمعة بختام الورشة الرابعة التي اقامتها في الفترة من 1 إلى 10 سبتمبر بالحرانية تحت إشراف الفنان شريف عبد البديع في نحت الجبس والطوب الخفيف.
بدأ الحفل بافتتاح المعرض الذي ضم نتاج الورشة وحمل ملامح مواهب جديدة في عالم النحت تحاورت مع أعمال الفنان آدم حنين بمقرالاتيليه الخاص به. وذلك بحضور المعماري أكرم المجدوب، نائب رئيس مجلس الأمناء، والأستاذة إيناس لوقا أمين صندوق المؤسسة، والفنان جمال حسني عضو مجلس الأمناء، والفنان شريف عبد البديع المشرف على الورشة، والأستاذ الدكتور منصور المنسي أستاذ النحت بكلية الفنون الجميلة جامعة أسيوط، والأستاذ الدكتور مصطفى العزبي أستاذ النحت بكلية الفنون الجميلة جامعة المنيا، والفنانة الدكتورة جيهان فايز، ولفيف من شباب النحاتين.
وقام كل من المعماري أكرم المجدوب، نائب رئيس مجلس الأمناء، والأستاذة إيناس لوقا أمين صندوق المؤسسة، والفنان جمال حسني عضو مجلس الأمناء، بحضور والفنان شريف عبد البديع بتوزيع شهادات التقدير على المشاركين الثمانية تشجيعا لهم.
بهذه الدورة يكون قد مر عام على انطلاق ورش النحت التي تنظمها مؤسسة آدم حنين للفن التشكيلي، حيث انطلقت الورشة الأولى في سبتمبر ٢٠٢٥، وبلغ عدد المشاركين في الورش الأربع ٣٢ مشاركا من مختلف محافظات الجمهورية.
لقد جاءت الورشة الرابعة لتؤكد على أهمية ممارسة الشباب نحت الأحجار حيث ضمت الورشة 8 مشاركين من طلبة وخريجي كليات الفنون الذين حرصوا على التعرف على عالم آدم حنين وتجربة الحجر وتعلم مهارات جديدة وإيجاد حلول مختلفة للتعامل مع الكتلة النحتية.
أكثر ما تأثر به الشباب في هذه الورشة هو التواصل والمناقشة وطرح الأفكار والرؤى والتعايش مع الطبيعة في المكان وبين منحوتات وأعمال آدم حنين.
من المنيا مصطفى قناوي تحدث عن تجربته الأولى في نحت الحجر من خلال الورشة قائلا : " بحكم تخصصي في مجال الخزف كانت الورشة بالنسبة لي هي فرصة حقيقية للتعلم وفهم خامة الحجر والتعامل معها بالحذف والإضافة...كما كانت فرصة طيبة للتعرف على زملاء آخرين والاستفادة من أجواء الاتيليه الخاص بالفنان آدم حنين. يوميا كانت اعماله تضيف لي شيئا جديدا واحسست أنى أعيش فعلا في زمن آدم حنين"
كذلك عبرت مريم حمدي خريجة فنون جميلة المنيا عن حرصها على متابعة تفاصيل الإعلان عن ورشة المؤسسة ومشاركتها تمثل لها تجربة ممتعة وملهمة. كما ان أجواء العمل منحتها إحساس بالألفة وتقول " أشعر أننا هنا أصحاب مكان وليس مجرد مشاركين في ورشة. ٍسأحرص دائما على زيارة متحف أدم حنين ". كذلك نانسي نسيم خريجة فنون جميلة المنيا التي أحبت الحجر وارادت ان تجربه بصورة حرة أكثر خلال الورشة واستمتعت بالتجربة والتواصل مع الفنان شريف عبد البديع وتوجيهاته للجميع. وتشاركها الرأي تسنيم امهرو خريجة فنون جميلة بالمنصورة واضافت: "ان أكثر ما يميز الورشة هو التعاون والتواصل بين الشباب والفنان شريف عبد البديع". ومن القاهرة أيدت مريم القناوي الطالبة في السنة الثالثة بكلية الفنون الجميلة جامعة العاصمة زملائها في أراهم وأعربت عن أهمية التجربة. ومن نفس دفعتها جنة الله رمضان أرادت أن تختبر أجواء الورشة قبل أن تختار تخصص النحت المناسب لها. فالتجربة صقلتها وجعلتها أكثر هدوء وأقل توترا عند التعامل مع الحجر وذلك بفضل توجيهات الفنان شريف عبد البديع لها.
مرام مصطفى طالبة بفنون جميلة جامعة العاصمة شاركت في الورشة لتجربة النحت في إطار مختلف بعيدا عن الأجواء الاكاديمية وهو ما تحقق لها وزاد من خبرتها.
من فنون جميلة الإسكندرية يوسف حسن كان حريصا على المشاركة في الورشة لتعلم تكنيك جديد للنحت خاصة بطريقة الحذف ولذلك فأن الورشة تعد خطوة مهمة بالنسبة له للتعلم والاكتشاف.
خلال أيام الورشة قام الفنان احمد موسي أستاذ النحت فنون جميلة جامعة العاصمة بزيارة المتدربين وتحدث عن تجربته الفنية معهم وأثنى على شجاعتهم وجرأتهم وتذكر بكل إعزاز وفخر تجربة آدم حنين وتشجيعه الدائم للشباب: " أشعر أن روح آدم حنين ما زالت حولنا في هذا المكان وهذه الورشة هي خير امتداد له وأثق أن ورش المؤسسة ستكشف عن مواهب جديدة ومؤثرة في فن النحت المصري".