شارك نائب جلالة الملك، سمو الأمير فيصل بن الحسين، ورئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، الجمعة، في تشييع جثمان شهيد الواجب العريف جواد علي خلف السلايطة، الذي استشهد إثر الاعتداء الإرهابي الذي استهدفه أثناء تأدية واجبه الرسمي في العاصمة عمّان.
وأُقيمت صلاة الجنازة على جثمان الشهيد عقب صلاة ظهر الجمعة في مسجد بلدة المشيرفة الشمالية، بحضور سمو الأمير فيصل بن الحسين ورئيس الوزراء جعفر حسان، إلى جانب عدد من المسؤولين وذوي الشهيد وأبناء المنطقة.
ووُري جثمان الشهيد الثرى في مقبرة البلدة بقضاء أم الرصاص، وسط مشاعر الحزن والغضب، واستذكار تضحيات رجال الأمن العام في حماية الوطن والمواطنين.
وشدد الأمير فيصل بن الحسين ورئيس الوزراء، خلال مشاركتهما في مراسم التشييع، على أن الدولة لن تتهاون في التعامل مع العمل الإرهابي، وأن العقاب سيطال الإرهابيين وكل من يقف خلف الاعتداءات التي تستهدف أمن الأردن واستقراره، مؤكدين أن استهداف رجال الأمن أثناء أداء واجبهم يمثل اعتداءً على الدولة وسيادة القانون.
ويأتي تشييع الشهيد السلايطة في وقت تؤكد فيه الدولة الأردنية مضيها في ملاحقة المتورطين في الأعمال الإرهابية وإنفاذ القانون بحقهم.