أوضح المواطن مالك نعيم حداد تفاصيل الإعتداء الذي تعرضت له عائلته (11) فردا ، خلال رحلتهم السياحية في مدينة طابا المصرية.
وطمأن حداد في منشور له عبر صفحته الشخصية في الفيسبوك اصدقائه ومعارفه، الذين لم يستطع التواصل معهم نتيجة الظروف التي مروا بها، مشيرا إلى أنهم وصلوا مدينة العقبة وفي طريقهم الآن إلى عمان.
ولخص حداد حادثة الإعتداء إلى أنه وبعد ان تم اخذ الغرف في الفندق – توليب طابا – والتي كانت في حالة غير مناسبة من حيث النظافة، كانت أحدى هذه الغرف تحتوي على تلفزيون مكسور، و أنهم لم يكتشفوا أنه أي التلفاز بهذه الحال إلا في الصباح ومع ذلك لم يخبروا ادارة الفندق عنه ، لوجود الكثير من ” الشغلات الخربانة”.
ويلفت إلى أنه بعد ان انتهت فترة الإقامة في الفندق، طالبتهم ادارة الفندق بدفع ثمن التلفاز المكسور، إلا أنهم رفضوا، كما أن ادارة الفندق رفضت السماح لهم بالخروج إلى المينا للعودة إلى الأردن عن طريق القارب إلى العقبة.
ويتابع بعدها تم الإعتداء علينا، كما ان ادارة الفندق رفضت السماح لنا الإتصال بالشرطة، مضيفا ” بدون مبالغة أكثر من ٣٠ موظف (حتى موظفين النظافة)” اعتدوا علينا، كما ضربونا بـ صواعق الكهرباء.
ويُشيد حداد بالجيش المصري، مبينا ” الجيش المصري، اتدخل بكل احترام، و كل هدوء، و وعدنا انو جميع اللي كانو في الهوشة رح ينكحشو، وو بالتعاون مع شركة مونتانا، حجزولنا ليلة في فندق مرتب، و مضينا ليلة حلوة”
وتاليا منشور حداد:
” جميع الأهل و الأصدقاء
كثير منكو حاول يتواصل معي يتطمن علينا، بس الظروف ما كانت تسمح أجاوب الجميع
أحنا هسا بخير، و بطريقنا لعمان
و القصة باختصار، أخذنا غرف وسخة في فندق توليب طابا، وحدة منهم كان فيها تلفزيون مكسور، ما عرفنا عنو الا للصبح، ما خطرلنا نحكيلهم عنو، لأنو كان في كثير شغلات خربانة، و حبينا ننبسط بدل ما نظل نشكي.
خلصت اقامتنا، عند تفتيش عالغرف، اتهمونا بكسر التلفزيون، رفضنا ندفع، رفضوا يطلعونا كلنا عالمينا. طلعوا نصنا على أساس الباقي يلحقوا بعد ١٠ دقايق، طلعوا كذابين، فرجعنا الجميع من المينا على الفندق، تركونا بالشمس ٣٠ دقيقة ما سمحولنا ندخل، طبعا أحنا معنا بنات صغار ملطوعات بالشمس، اجا أخوي من جوا و فتح البوابة بالقوة، و دخلنا.
(بس والله دخلة قوات مسلحة
القارب اللي راجع عالعقبة طلع و راح علينا.
صرنا في الفندق نطلب الشرطة تيجي، رفضو، دخل أبوي على مكتب الأمن، و زايد أخوي بيصور عشان يطلبوا تحكي مع الشرطة ، كمان رفضوا،
سحبوا أبوي و أخوي جوا، و انا برا سمعت صوت كهربا، (صاعق) دخلت جوا لقيتهم ضاربين أبوي على راسو بعصاي أكثر من ضربة و الدم مغطي وجهو، و أكثر من ٣ شباب مربطين زايد و بظربو فيو، دخلت أدافع و ضربوني على راسي نفس الاشي،
بدون مبالغة أكثر من ٣٠ موظف (حتى موظفين النظافة) ظربونا، أنا و أخواني الاثنين، و أمي و خواتي و مرتي، كلهم صاروا زلم، و ما حدا فيهم ظربنا و ما اجتو ظربة أو عظة أو شلوت.
أمي الله يحفظها اتحولت لنمر و سحبت الصاعق من ايد الكلب الجبان، و بس بطل مع صاعق، صار زي الكلب.
طول عمري هادي، بس امبارح ما ظل فيها هدوء ولا صبر ولا طولة بال.
الجيش المصري، اتدخل بكل احترام، و كل هدوء، و وعدنا انو جميع اللي كانو في الهوشة رح ينكحشو، وو بالتعاون مع شركة مونتانا، حجزولنا ليلة في فندق مرتب، و مضينا ليلة حلوة
طيارتي أنا و مرتي و بنتي لأميركا الساعة ٦ الصبح بكرة
شكرا لكل حدا هكل همنا و حاول يتواصل معنا يتطمن
حبيت أطمنكو و أفهمكو اللي صار”.
في المقابل أوضحت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الحادث الذي تعرضت له عائلة اردنية في مدينة طابا المصرية .
وقالت الوزارة، انها تتابع منذ الامس بالتنسيق مع السفارة الاردنية في مصر ومركز العمليات وتم وتقديم المساعدة وأنهاء المشكلة .
كما تم اليوم إعادة التواصل مع العائلة الاطمئنان عليهم وأعلمونا بأنهم بأتجاهم إلى عمان.
وزادت ان الحادث كما افادت به الشرطة المصرية ليست حالة اعتداء وانما خلاف على شاشة مكسورة في الفندق وكان الفندق ينوي تغريمهم سعر الشاشة مما أدى إلى مشادة كلامية بينهم.