تجربة فريدة من نوعها في الشرق الاوسط ، إنها المنصة التدريبية الاولى التي أطلقها الشاب عماد ابو حمده لتقدم جميع التدريبات و ورشات العمل في جميع المجالات لأبناء وبنات المجتمع المحلي لاسيما من فئة الشباب.
يقول أبو حمدة —-
نهدف إلى توعية الشباب و تطوير فكرهم و مهاراتهم العلمية و الاجتماعية، والاعتماد على العمل الجماعي و استثمار الطاقة الشبابية المهدرة لينعكس على المجتمع، وتوجيه الفكر الإيجابي و نشره.
وأضاف إن فريقه يطمح لإنشاء منظمة على مستوى الوطن العربي تتيح الفرصة لكل شخص تطبيق أفكاره البناءة على أرض الواقع.
وعن خطة فريقه يقول ابوحمده إنها تركز على تنظيم عدد كبير من الورشات و الدورات بمختلف التخصصات و المهارات لتغطية أكبر عدد ممكن من المجالات، وجذب أكبر عدد ممكن الشباب و تشجيعهم بشكل مستمر التطور،ودعم جميع الأفكار المبدعة عن طريق توفير مصادر التعلم للجميع، تصدير الفكر الهادف عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي.
جدير بالذكر أن المنصة التدريبية حققت الكثير من الإنجازات منها: إطلاق حملات مكثفة من التدريب على مجالات مختلفة، حيث يبلغ عدد الدورات نحو ٣٠٠ دورة تدريب و ورشات عمل، على يد مدربين مختصين ومعتمدين من بريطانيا وكندا، و شهادات معتمده من وزارة العمل و التربية والتعليم، إضافة إلى دعم السير الذاتية للمتدربين بهدف إيجاد فرص عمل لهم.
علما أن المنصة أطلقت العديد من المبادرات الاجتماعية، والبرامج الإعلامية خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى دعم المشاريع الرياديه.