رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

معهد الشارقة للتراث ينظم ورشة ضمن الفعاليات الاستباقية للنسخة 19 من ملتقى الشارقة الدولي للراوي

معهد الشارقة للتراث ينظم ورشة ضمن الفعاليات الاستباقية للنسخة 19 من ملتقى الشارقة الدولي للراوي
جوهرة العرب
 

الشارقة، 16 سبتمبر 2019

 

نظم معهد الشارقة للتراث، صباح اليوم الإثنين، ورشة استباقية وفق أجندته التي تسبق انطلاقة النسخة التاسعة عشرة من ملتقى الشارقة الدولي للراوي، تحت عنوان "التراث الثقافي في دولة الإمارات: رؤية في أهم المنابع والمؤثرات"، قدمها سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس المعهد، بحضور عائشة الحصان الشامسي، مدير مركز التراث العربي التابع للمعهد، بالإضافة إلى نخبة من العاملين والمهتمين بالتراث، وموظفي وكوادر المعهد الذي يأخذ على عاتقه صون التراث وحمايته ونقله للأجيال

 

وأكد سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم أن الاهتمام بالتراثيتفاوت وفقاً للمستوى الثقافي للمجتمع، لكنه يبقى القاسمالمشترك بين جميع الفئات، والمحور الأقوى في الحراك الحضاري، موضحاً أن اسم الإمارات القديم هو الساحل؛ لأن جل مساحةالدولة تقع على ساحل طويل، متناولاً أهمية التأريخ في الذاكرة الشعبية ومكانته، ودوره في حفظ الرموز والأحداث المحلية. 

 

وشرح الدكتور المسلم في محاضرته عن القيظ وفصل الصيف،وهو موسم السفر والهجرة المؤقتة، وفيه تطرح الأشجار ثمارهاوتكثر الفواكه، كما تكثر الألعاب الشعبية، وتناول المعتقدات الشعبية، والبحر باعتباره في مقدمة الأشياء الملهمة للمعتقدات، وتناول المهن والحرف التقليدية، في كل الجغرافية الإماراتية، وميز بين الأصيلة والوافدة والمستحدثة، وتطرق أيضاً إلى الفنون الشعبية، وعرض أمثلة متنوعة منها مثل العيالة بصفتها أم الفنون، والرزيف التي تشكل أساس اللعب، والآهال وهو فن إماراتيخالص، بالإضافة إلى فنون الساحل (الوافدة)، وفنون الساحلالشرقي والجبال، والمالد، والفنون الصوفية، وغيرها. 

 

ولاقت المحاضرة تفاعلاً حيوياً لافتاً من قبل الحضور الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم للمعهد ودوره في صون التراث وحفظه ونقله للأجيال.

 

وتتزامن النسخة التاسعة عشرة لملتقى الشارقة للراوي مع تتويج الإمارة عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019، بفضل رؤية صاحبالسمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلسالأعلى حاكم الشارقة، واهتمامه ورعايته الكريمة وتشجيعهالمتواصل واللامحدود للثقافة والمثقفين، ويعد الكتاب الوسيلة الأمثللتعريف الأجيال الحالية والمقبلة بالتراث وصونه، وأداة لتوصيلالمفردات التراثية إلى الجيل الجديد بأسلوب جيد وترسيخ ملامحالهوية الوطنية لديه

 

وتختزل مسيرة ملتقى الراوي سنواتٍ عديدة من العمل، الذي بوّأالتراثَ الثقافي وحملته المكانة الكبيرة التي يستحقونها، وجعل منالشارقة نموذجاً رائداً يحتذى ويحتفى به في المحافل الدولية،ليضىء الملتقى سيرة الرواة وينير دروب التراث، ويعيد للرواةالاعتبار الذي يليق بهم، وخاصة رواة الإمارات والخليج العربي،ضمن ملتقى سنوي تلتقي فيه أفئدة حملة التراث الثقافيوالمشتغلين فيه والغيورين عليه.

 

 

 

  • معهد الشارقة للتراث ينظم ورشة ضمن الفعاليات الاستباقية للنسخة 19 من ملتقى الشارقة الدولي للراوي
  • معهد الشارقة للتراث ينظم ورشة ضمن الفعاليات الاستباقية للنسخة 19 من ملتقى الشارقة الدولي للراوي