رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

الملتقى العربي الدولي الأول للطفل والتنمية المستدامة، سفراء التحدي والسلام من اجل التغيير يعقد مؤتمرا صحفيا يكشف فيه عن أهدافه والمشاركين به والتحضيرات لإطلاقه عبر منصة زوم الرقمية

الملتقى العربي الدولي الأول للطفل والتنمية المستدامة، سفراء التحدي والسلام من اجل التغيير يعقد مؤتمرا صحفيا يكشف فيه عن  أهدافه والمشاركين به والتحضيرات لإطلاقه عبر منصة زوم الرقمية
جوخرة العرب 
 

الجزائر ،25،مارس 2022عقدت إدارة الملتقى العربي الدولي الأول للطفل والتنمية المستدامة، اليوم مؤتمراً صحفياً ببيت مؤسسة صوت المرأة الجزائرية للاستثمار بعاصمة المليون ونصف شهيد الجزائر على منصة زوم الافتراضية للإعداد لمناسبة الملتقى العربي الدولي الأول للطفل والتنمية المستدامة، سفراء التحدي والسلام من اجل التغير)” أبنونا ولا تهدمونا ".

حضر المؤتمر الصحفي رئيسة الملتقى ورئيسة الملتقى المستشارة الدكتورة سامية كيحل  و معالي المستشار الدكتور إبراهيم الزير المسرف العام للملتقى من المملكة الأردنية الهاشمية و معالي المستشار الدكتور حسن الزوايدة رئيس لجنة التوصيات لتسليط الضوء على الأهمية التي يحظى بها هذا الموضوع على مستوى الدولي

استعرضت خلال  المؤتمر الصحفي أهداف الملتقى وأهميته والموضوعات التي ستتم مناقشتها في هذه الفعالية الدولية، وأعلن الحضور معاً عن قرارهم إقامة هذه الفعالية لمدة يوم واحد يحظى بحضور العديد من الأكاديميين و الأدباء و المفكرين و الباحثين و القانونين و متخصصين بعلم النفس  و السلوك و مختصين في تعديل الصورة الذهنية للطفل لمناقشة صرخات الأطفال و ما أطلق عليهم من خلال صوت المرأة الجزائرية للاستثمار سفراء التحدي و السلام للطفولة العالمية.

 ودعت د كيحل المشاركين إلى إطلاق صرخة  باسم كل طفل عربي مشارك يعبر فيه  من خلال هذا  الملتقى  عن قضاياها واحتياجاته ،لافتة بأن الملتقى الذي يعقد لأول مرة و يعتبر حدثا دوليا فريداً  من نوعه ، حيث انه يعمل على توفير فرصه لجيل الأطفال سواء من خلال التعددية لجنسهم و دينهم و عرقهم للمشاركة بهدف التبادل الثقافي و المعرفي و الأفكار و المهارات المختلفة من جميع أنحاء الوطن العربي ، مع الوقوف في النهاية على صرخة  كل طفل عربي مشارك كي  يعبر كل منهم عن تجاربه في الحياة و ممارساته اليومية و التعلم منها و هي موضوعاتهم و أطروحاتهم التي سوف يتم عرضها على منصة الملتقى ، مضيفه الدكتورة كحل  رئيسة الملتقى أن انعقاده  يأتي تزامنا و مواكبا للتطورات السريعة و ما يترتب عليها من العديد من الاحتياجات المتجددة للطفل ،مشيرة إلى أن  الملتقى يعد علامة  فارقة متميزة من مؤشرات الوصول إلى  التنمية المستدامة للطفل و الأسرة على حد سواء  ،ما يساهم ذلك في تمكين القدرات الوطنية المحلية منها أيضا الإقليمية و الدولية بين سفراء التحدي و السلام للطفولة العالمية.

وبينت الدكتورة كيحل بأنه ستعرض خلال الملتقى دراسات وأبحاث ضمن التخصصات التي تعد ذات علاقة بالعناية بالطفل ورعايته ومن بينها جانب الرعاية الصحية والتغذية والجانب التقني والمحتوى الإعلامي ووسائل التواصل الاجتماعي والترفيه الهادف من خلال الأكاديميين و من قبل مداخلاتهم العلمية 

من جهته  قال المستشار الدكتور إبراهيم الزير المشرف العام للملتقى في كلمته خلال المؤتمر : "أنه يسعدني أن أشارك  اليوم انطلاق فعاليات الملتقى العربي الدولي الأول للطفل و التنمية المستدامة و كل ما سيتم مناقشته خلال جلساته التي تستمر ليومين حول  أهم القضايا حول صعوبات التعلم واضطرابات قصور الانتباه للأطفال بمجتمعاتنا العربية ومنها التنمر و التحرش و العنصرية و الكذب عند الأطفال و الحرية و الأمان الوطني و غيرها من صرخات الأطفال عربيا محليا و إقليميا و دوليا  للطفل و غيرها من الموضوعات العالقة وكذلك التقييم المجتمعي مشيرا إلى أن  الملتقى يهدف إلى تحقيق أهداف و رؤية و رسالة أسرية هامة  في اعتقادي أنها هي الأهم في قراره  نفسي حيث  تعمل على تطوير البيت من الداخل و من ثم المجتمع المدني و أهمها تزويد الآباء والأمهات  بمعلومات لتحسين فهمهم لاحتياجات أطفالهم وللتعامل معهم بطريقة إيجابية وبناء و كذلك إطلاع المتخصصين الأكاديميين على أحدث التطورات في مجال صعوبات تعليم الطفل و تعديل السلوك لدى الطفل  ، و تنمية مهارات الأطفال من جهة و من جهة أخرى تنمية مهارات الأخصائيين النفسيين وغيرهم من موظفي الخط الأمامي العاملين مع فئة الأطفال الذين يعانون اضطرابات في كل السلوكيات و كيفيه العمل على معالجتها و كذلك ما يترتب عليها من آثار ، كما يعتبر هذا الملتقى دليلاً على إيماننا بأهميته  من منطلق وحدتنا لتحقيق نفس الأهداف التي وضعت من قبل الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة و رؤية 2030م فيما يخص الطفل ،

كما أشار الدكتور الزير إلى انه الملتقى يسعى لتربية وتعليم الطفل والتفاعلات المصاحبة له إلى تقديم ومناقشة القضايا ذات الصلة بشكل مباشر بتربية وتعليم الطفل، والدراسات والأبحاث ذات العلاقة برعاية الطفل وتعليمه وتربيته، وذلك في مختلف المراحل (ما قبل الروضة ومرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية) من عمر سنة وحتى 12 سنة وأكثر، وذلك من حيث الجانب التعليمي والتربوي والصحي والترفيهي.

بدوره أكد  المستشار الدكتور حسن الزوايدة رئيس لجنة التوصيات في حديثه أن الملتقى أكثر تخصصاً وهو يعالج مسلكين اثنين المحور الأول يخص المتخصصين كالأطباء النفسيين وأطباء الأطفال والأخصائيين الاجتماعيين والأخصائيين النفسيين، ويركز على تشخيص صعوبات التعلم والسلوك الذهني والتصحيح الصورة الذهنية وفرط النشاط وتقييمها وعلاجها بما يتوافق  مع المعايير التعليمية والأخلاقية التي تحكم عملية التقييم. والمحور الثاني أيضا يهتم بالمعلمين والآباء وذوي الاهتمام بهذا المجال وكذلك الطلاب الذين يعانون من صعوبات في التعلم. ويعتزم أن نركز من خلال الدراسات التقدمية على أحدث إستراتيجيات التعليم وآخر التدخلات الأكاديمية وأن نقدم أساليب عملية لاستخدام الآباء في المنزل وبالتعاون مع المعلمين كيفية التعامل مع الأطفال."

و قال الدكتور الزوايدة  انه الملتقى يستضيف الذي ينظم  برعاية صوت المرأة الجزائرية للاستثمار أكثر من عشرون متخصصاً دولياً وإقليمياً ومحلياً يمثلون العديد من الجامعات الرائدة في الوطن العربي من الخليج الى المحيط، بالإضافة إلى ذلك، بحضور عدد من المنظمات غير الحكومية العاملة في العالم العربي و لذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها مما سيتاح  لمراكز الصحة النفسية والمؤسسات التعليمية فرصة لتقديم معلومات للحضور حول ما تقدمه إثناء الملتقى ، كما ستتناول الجلسات العلمية للملتقى دراسات وأبحاث تتعلق بأحدث التجارب والممارسات التربوية والتعليمية على المستوى المحلي والعالمي والتي تعمل على تطوير المناهج والمقررات الدراسية وتقنيات التعليم، وتقييمها وتطويرها عبر مراحل تربية وتعليم الطفل والظروف المختلفة لها ليخرج في الختام بتوصيات ترفع للجهات المعنية بالطفولة والتنمية المستدامة .