الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير: المستشار محمد صالح الملكاوي [ 00962795755033 ]
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
الأردن يدين استمرار اعتداءات الحوثيين على السعودية واستهداف الرياض وأرامكو
إجراء القرعة الإلكترونية لاختيار 9 آلاف مكلف بخدمة العلم لعام 2027
الحكومة تقرر تشديد عقوبات الإرهاب.. مضاعفة الحد الأدنى إلى 10 سنوات وتدابير احترازية بعد الإفراج
بعد نفاذ نظام الخبرة ، (68) خبيراً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل
مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٥ قضية نوعية تضبط خلالها كميات كبيرة من المواد المخدرة بحوزة تجار ومهربين وتلقي القبض على ٢٨ تاجراً ومروجاً
المومني: تهجير الفلسطينيين إعلان حرب على الأردن.. ونستخدم لمواجهته جميع أدواتنا
"العمل": مواصلة الجولات التفتيشية لضبط العمالة غير الأردنية المخالفة بجولات صباحية ومسائية وفي أيام العطل
رسالة مفتوحة إلى الرئيس جعفر حسان
الأشغال تبدأ الأحد تنفيذ مشروع صيانة أجزاء من طريق الغور
من النوايا الطيبة إلى برامج العمل… ماذا يحمل المرشحون لمنصب ممثل قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن ؟؟
الضريبة تتابع الالتزام ببيع المعسل ضمن عبوات وعدم بيعه بالفرط
الأشغال: الطريق البديل على طريق الرامة – الجوفة مؤقت وسيُغلق عند جريان السيول
ملخص الأداء المالي لمحافظ صندوق استثمار أموال الضمان للعام 2025.. 1.120 مليار دينار صافي دخل الصندوق
بلدية إربد تطلق اسم الشهيد جواد السلايطة على أحد ميادين المدينة
نائب الملك ورئيس الوزراء يشاركان في تشييع الشهيد جواد السلايطة: الإرهابيون سينالون عقابهم
الأشغال تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر خلال الظروف الجوية وتخصص الرقم 106 للبلاغات الطارئة
اللواء المتقاعد انور الطراونة : سلام على وطن لا ينسى من افتداه
مبادرة لون كلمة نغم الدولية تدين الاعتداء الإرهابي على رجال الأمن العام وتنعى الشهيد السلايطة
عشيرة السلايطة تنعى ابنها الشهيد جواد: قدمنا قوافل من الشهداء فداءً للأردن ولن ينال الإرهاب من عزيمتنا
الامانة تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح غد
عاجل
النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان*
عاجل
الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان*
عاجل
إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش
كتاب جوهرة العرب
كَــــــم بِـــــتــــحِـــبــــني ؟!بِقَلَم : د. محمد يوسف أَبو عمارة
كتاب جوهرة العرب
الخميس-2024-10-03 | 02:12 pm
جوهرة العرب
د. محمد يوسف أَبو عمارة
كَم بِتحِبني ؟ أَو قَدّيش بِتحبني ؟
سُؤال لا أَدري هَل لَه إِجابَة أَم لا ؟ فَكَيفَ سَنقيس مِقدار الحُب ؟ وَهَل هُناك مِقياس للحُب ؟ كَما هُوَ مِقياس الطّول أَو الوَزن ؟! فَكَيفَ نَقيس المَشاعِر ؟
وبِماذا أُجيب مَن أُحِبّ كُلَّما سَأَلتني هذا السُّؤال ؟ وبِماذا يُجيب المَحِبّون عادةً ؟
هَل نُجيب كَما قالَت فَيروز .. ؟!
شايف البَحر شو كبير .. كبر البَحر بحبّك ..
شايف السّما شو بعيدة .. بعد الّسما بحبّك ..
كبر البحر وبعد السّما بحبك يا حبيبي ..
ولكنّ هَل يُقاس الحُبّ بالمَسافَة كَما المَسافَة للسَماء أَو بالحَجم كَما حَجم البَحر ؟ أَو هُوَ مُجَرَّد تَشبيه ؟ وأَيّ بَحر هَل هُوَ المتوسّط أَم المُحيط أَم البَحر الميت ؟! فالمُحيط يَعني حُبّ كَبير والبَحر المَيّت حُبّ بًسيط!
ما هُوَ مِقياس الحُبّ ؟
ولِماذا تصرّ الفَتيات عَلى السُّؤال كَم تُحبّني ؟ وما هِيَ الإِجابَة المثالِيّة ؟!
بَحثتُ في المَوضوع فَوَجَدتُ عَشرات القَصائِد والأَغاني تَتَحَدَّث عَن كَم الحُبّ : فَهُوَ أَوسَع مِنَ الكَون وأَعلى مِن السَّحاب وأَكبَر مِن أَن تضمّه حروف اللُّغة وأَعذَب مِن كُلّ الموسيقى وأَطوَل مِن كُلّ المَسافات وأَعمَق مِن كُلّ البحار وأَبعَد مِن الأَحلام وأَغرَب مِن الخَيال ..
نَعم لَقد برع الشّعراء والكتّاب و العشّاق بِرَصّ الكَلِمات ونَسج القوافي وبِناء الصُّوَر الفنيَّة ..
ولكنّ هَل الكَلام هُوَ مِقياس الحُبّ ؟!
فَكَم مِن شاعِر وَصف حَبيبته بالحُبّ الأَوّل والأَخير ولكنّها كانَت السّابِعة وجاءَ بَعدها عشرون حَبيبَة!
وكَم مِن كاتِب قالَ لِحبيبته : سأَموت لو ابتعدتِ عَنّي فابتَعَدَت فَلا هُوَ مات ولا هِيَ تَذَكّرت!
وكَم هُناك مَن قال أَنّني لَن أَنساك حَتّى المَوت! ونَسيَ اسمها ورَسمها بَعدَ عِدّة أَسابيع..
وكَم مَن قال لَن يُفَرّقنا يا حَبيبتي سِوى المَوت وفَرّقهم خِلاف عَلى عَشرة دَنانير كانَت فاتورة مَقهى!
إِذًا هِيَ كَلِمات .. مُجَرَّد كَلِمات .. فَهَل يُقاس الحُبّ بالكَلِمات ؟!
وأُكَرِّر هَل مِقياس الحُبّ هُوَ الكَلِمات ؟!
أَم هَل يُقاس الحُب بالوَفاء ؟ بالأَعمال؟ بالاهتمام؟ بالنّظرات بالاحترِام ؟ بالحركات ؟!
فَأَنا أَعتَقِد أَنّ الحُبّ لا مِقياس لَه لا بالكَلام ولا بأَدوات القِياس .. لذلك يَجِب أَن تُغيّر الفَتيات مُصطلَحاتها فبدل أَن تَسأَل كَم تُحبّني مَثلاً تَسأَل ..
كَيفَ تُحبّني أَن أَكون لِكَي تُحبّني كَثيراً إِذا كُنتَ تُحبّني فَأَنا أُحبّ أَن تَعمَل كذا وكذا ..
أَو كُلّما قُمتَ بِكَذا.. أَحبَبتُكَ أَكثَر..
فَلنحوّل عِبارات الحُبّ إِلى أَعمال الحُبّ .. ولننقل الحُبّ مِن دَفاتِر شِعر الشّعراء إِلى أَرض الواقِع..
لِنَعيش الحُب ولنشعر بالحُبّ ..ولنُحِبّ الحُبّ.. ولنبتَعِد عَن صُوَر الأُدباء والحُبّ المَوجود في المُسَلسَلات التُّركِيَّة إِلى الحُبّ المُمكن التّطبيق والمُمكن الوجود فالحُبّ المَوجود على صَفحات الشُّعراء وفي كُتُب المَكتبات أَقرَب للخَيال لنَنتَقِل لِحُبّ مُمكن التَّطبيق..
فَمِقياس الحُبّ هُوَ الأَعمال لا الأَقوال .. فالأَعمال أَصدق قَولاً مِن الأَقوال..
وبَعدَ كُلّ ذلك سَتَجِد مَن يَسأَل كَم تُحبّني ؟ وسَتَجِد مَن يُجيب كبر البَحر بحبّك!
والسُّؤال المُهِم .. الذي قَد يُزعج الكتّاب والشّعراء ماذا لَو لَم تعد الفتيات تَسأَل كَم بِحبني؟!
فَهل سينصَرِف هؤلاء لِلكِتابَة بِمواضيع أُخرى سِياسيّة أَو اجتماعيّة أَو اقتِصاديّة أَو رُبَّما تَناول الحُبّ مِن زاوِيَة أُخرى ؟!
ولكنّ هُناك سُؤال كانَ يُراودني طيلة كِتابَتي للمَقال وهُوَ كَم بِتحِبّوني ؟!
والإِجابَة مَتروكَة لَكُم .. !
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك