الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير: المستشار محمد صالح الملكاوي [ 00962795755033 ]
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
الأمن العام يوضّح ما يتم تداوله حول إطلاق عيار ناري باتجاه إحدى الدوريات في محافظة عجلون
إتاحة استخدام تطبيق سند دون استهلاك حزم الإنترنت بالتعاون مع شركات الاتصالات
أبو نقطة: الرؤية الملكية تربط منعة الدولة بأمن مواردها وقدرتها الإنتاجية
حسّان: الحكومة ملتزمة بتنفيذ التوجيهات الملكية ومواصلة إنجاز تعهداتها
خطاب العرش.. حين يضع الملك الدولة أمام مسؤولياتها ويراهن على الأردنيين
الملك في خطاب العرش: الأردن عصي على كل معتدٍ.. ومصلحة الأردني يجب أن تكون في صلب كل قرار
الأرصاد الجوية: أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي على درجات الحرارة اعتباراً من الثلاثاء
نحو مرونة مشروطة لمظلة الضمان: الآثار الإيجابية والمخاطر والمحاذير
الأردن يدين استهداف ناقلة الغاز القطرية «المايده» في مياه الخليج العربي
"المياه والري" توضح تفاصيل آلية احتساب مياه الآبار...وتؤكد لا رسوم على مياه الأمطار!
الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر.. معدة لتهريبها لإحدى دول الجوار
وزارة العدل تبدأ بتنفيذ مشروعي قصري العدل في محافظتي العقبة والطفيلة
العمل توضح الفئات الملزمة بإصدار تصريح عمل في الأردن
التنفيذ القضائي يطلق إرشادات توعوية لتسهيل استفادة المواطنين من خدماته
توضيح صادر عن وزارة الأشغال العامة والإسكان بشأن طريق كفرنجة
العدالة لا تتجزّأ.. لماذا يجب أن تشمل زيادة الـ 30 ديناراً متقاعدي الضمان؟
الأمن العام : ضبط بالونات حرارية حملت اسلحة نارية اوتوماتيكية جرى تهريبها للمملكة ،في محافظة الكرك
الغزاوي: لن نقبل تعويض مزارعي الحمضيات بالفُتات.. و16 ديناراً للدونم في آخر دفعة
هيئة الطاقة والمعادن تُبقي تعرفة بند فرق أسعار الوقود عند صفر لشهر تشرين الثاني
"العمل": كل شخص لا يحمل رقماً وطنياً في سوق العمل مُلزم بإصدار تصريح عمل باستثناء أبناء الأردنيات
عاجل
إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش
عاجل
عام / التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي باتجاه الرياض
عاجل
القبض على مطلوب متوارٍ عن الأنظار بحقه 5 طلبات ومحكوم بالسجن 20 عاماً شرق العاصمة
أخبار الإمارات
مركز تريندز يُدشن مؤشراً هو الأول في العالم لقياس نفوذ جماعة الإخوان على المستوى الدولي
أخبار الإمارات
الأربعاء-2024-04-17 | 03:07 pm
جوهرة العرب
مركز تريندز يُدشن مؤشراً هو الأول في العالم لقياس نفوذ جماعة
الإخوان على المستوى الدولي
المؤشر يظهر أن الجماعة في طريقها إلى الاضمحلال
أبوظبي - 17 أبريل 2024
ضمن جولته البحثية الأوروبية ومشاركته في معرض باريس الدولي للكتاب، دشن مركز
تريندز للبحوث والاستشارات، في ندوة عالمية بالعاصمة الفرنسية، النسخة الفرنسية من
مؤشر نفوذ الإخوان المسلمين على المستوى الدولي الذي يعد الأول من نوعه على مستوى
العالم، ويهدف إلى قياس نفوذ جماعة الإخوان المسلمين على مختلف المستويات في مختلف
المناطق الجغرافية.
ادار الندوة الإعلامي سعود الكعبي موضحا أن المؤشر بقيس نفوذ الإخوان من خلال 5
مؤشرات رئيسية، هي نفوذ التنظيم الدولي، والنفوذ السياسي، والنفوذ الاقتصادي، والنفوذ
الإعلامي، والنفوذ المجتمعي.
انخفاض حاد في القوة والتأثير
وأظهر المؤشر، الذي تم اطلاقة في ندوة عقدت بالعاصمة الفرنسية ، وتم بالتعاون مع جامعة
مونتريال الكندية والمنصة الجامعية لدراسة الإسلام (Pluriel)، انخفاضاً حاداً في قوة جماعة
الإخوان المسلمين منذ عام 2021، حيث تراجعت القوة الشاملة للجماعة من 64% (قوي)
إلى 48% (متوسط) في عام 2023. ويعود هذا الانحدار إلى عدة عوامل رئيسية، تشمل
ضعف تأثير الآلة الإعلامية والتجييشية للجماعة، وتصاعد حدة الخلافات الداخلية والتشظي
في صفوف الجماعة، والتقارب المعلن بين دول الرباعية العربية وقطر وتركيا، مما أثر على
مصالح جماعة الإخوان، إضافة إلى المزيد من الإجراءات المقوِّضة للجماعة على المستوى
الدولي، والملاحقات الأمنية المتكررة لعناصر الجماعة، وبث العديد من الأعمال الدرامية التي
كشفت جوانب خفية عن الجماعة، وازدياد وعي شرائح كبيرة من المواطنين العرب والمسلمين
بازدواجية الجماعة ومتاجرتها بقضايا المنطقة، إضافة الى رحيل قيادات تاريخية بارزة،
وفشل الجماعة المتكرر في التجييش لعمل اضطرابات في الدول العربية.
وأشار إلى أن الضربات السابقة أدت إلى تناقص مجموع القوة الشاملة للجماعة من 64%
عام 2021 إلى 49.3% عام 2022 ثم 48% عام 2023.
وأظهرت نتائج المؤشر انخفاض قوة الجماعة على جميع المؤشرات الرئيسية، السياسية: من
67.7% إلى 47.5% ، والاقتصادية من 66.6% إلى 60.4%، والإعلامية: من 89.2%
إلى 46.6%، والمجتمعية: من 77.5% إلى 61.8%
في طريقها إلى الاضمحلال
وأظهر المؤشر، تغيرات في توزيع القوة بين المناطق الجغرافية. ففي عام 2023، أصبحت
آسيا المنطقة الأكثر مساهمة في قوة الإخوان على المستوى الدولي، بينما تراجعت أمريكا
الشمالية والجنوبية إلى المرتبة الثانية. كما ارتفعت قوة الإخوان في أفريقيا، وانخفضت في
العالم العربي وأوروبا.
وخلص مؤشر قوة جماعة الإخوان المسلمين على المستوى الدولي (2022-2023) إلى أن
الجماعة في طريقها إلى الاضمحلال والزوال. ويعود ذلك إلى العديد من العوامل، منها ضعفها
الداخلي، وتغيرات في البيئة الإقليمية والدولية، وتغير وجهة نظر الرأي العام العربي تجاهها.
أداة مهمة
وقال الدكتور محمد العلي الرئيس التنفيذي لمركز تريندز في الندوة التي شهدت حضورا
إعلاميا كبيرا : يُعدّ هذا المؤشر أداةً مهمةً لفهم التطورات المتعلقة بتنظيم الإخوان المسلمين
على المستوى الدولي، وتقديم تحليلات موضوعية حول نفوذ الجماعة في مختلف المجالات
مشيراً إلى أن إصدار النسخة الفرنسية من مؤشر نفوذ الإخوان المسلمين على المستوى
الدولي يأتي في إطار حرص مركز تريندز على توسيع نطاق توعية المجتمع الدولي بأخطار
جماعة الإخوان، وتعزيز التعاون الدولي لمكافحة أفكارها المتطرفة.
وأشار إلى أن تريندز يولي برنامج دراسات الإسلام السياسي أولوية خاصة، نظراً لخطورة
هذا التيار وفكره الهدام، حتى أصبح المركز مرجعية عالمية رئيسية في هذا المجال، لافتاً إلى
إصدار المركز موسوعة خاصة عن جماعة الإخوان المسلمين، تتكون من 35 كتاباً صدر
منها حتى الآن 11 كتاباً تمت ترجمتها إلى 15 لغة عالمية، إضافة إلى الدراسات التي تنشر
على مدار الساعة وتتناول مختلف أبعاد هذا الموضوع.
الأول من نوعه
بدورة أوضح الدكتور وائل صالح أن المؤشر قد نظر لنموذج هو الأول من نوعه لقياس قوة
ونفوذ الجمعات الدينية، وذلك من خلال مقاربة تجمع بين المناهج الكمية والكيفية ومؤشرات
رئيسية وفرعية قادرة على قياس أدق أوجه القوة والنفوذ لجماعة الإخوان في 50 دولة تمثل
وتغطي قارات العالم الخمس.
كما يلبي المؤشر الحاجة المتزايدة للحصول على إشارات مبكرة وواضحة عن التطورات
الحالية والمستقبلية لمدى نفوذ جماعة الإخوان المسلمين على المستوى الدولي، بشكل يؤدي
لسرعة الاستجابة المناسبة تجاه الجماعة على صعيد السياسات، ويوفر إجابات صادقة
وموضوعية عن قدرة الجماعة على الوصول لأهدافها واستشراف مستقبلها.
مقاربة تطبيقية
بدوره أشار البروفيسور باتريس برودور إلى أن المؤشر يأتي في إطار جهود باحثي مركز
تريندز إلى وضع مبادئ لمقاربة تؤسس لمرجعية معرفية عربية في دراسة ظاهرة الإسلام
السياسي ولتحديد بعض المجالات الجديدة في البحث فيها، ومن أهمها تبني مقاربة تطبيقية -
مثل هذا المؤشر - قادرة على فهم ظاهرة الإسلاموية الإخوانية من جميع جوانبها وعلى رصد
ديناميكياتها وتحولاتها.
رصينة
من جانبه أكد البروفيسور ميشيل يونس المنسق العام للمنصة الجامعية لدراسة الإسلام على أن
أهمية المؤشر تكمن في أنه يقدم خارطة بتواجد وقوة نفوذ الإخوان في العالم وذلك من خلال
منهجية علمية ومقاربات رصينة.
القراءة الجغرافية لقوة نفوذ الجماعة ممتازة وتسمح بمعرفة مكامن القوة والضعف لدي
الجماعة على المستويات المجتمعية والاقتصادية والسياسية والإعلامية وهو ما يسد فراغا في
المكتبات الفرنسية.
مواجهة الفكر بالفكر
الى ذلك بين فهد المهري، رئيس قطاع «تريندز - دبي» أن «قياس قبول الإخوان المسلمين
الذي أصدره تريندز حول.. كيف ينظر رواد التواصل الاجتماعي إلى الإخوان المسلمين في
العالم؟»، يرصد كل ما كتب حول جماعة الإخوان خلال عام 2023، على مواقع التواصل
الاجتماعي، بهدف بناء قياس حول شعبية الجماعة وقياس توجهات الرأي العام تجاه الجماعة،
مضيفاً أن القياس اعتمد على بناء نموذج تحليلي «SWOT» الذي يقوم على عناصر أربعة،
وهي «نقاط القوة، ونقاط الضعف، والتهديدات، وشرح الفرص المتاحة للتعامل مع الانتشار
الإخواني«.
وذكر المهري انه انطلاقًا من عمل المركز بمبدأ مواجهة الفكر بالفكر، شكل تريندز فريق
عمل، قام برصد دوري لتفاعلات الرأي العام عالميًا نحو جماعة الإخوان المسلمين على مواقع
التواصل الاجتماعي، مؤكدا ان فريق العمل في تريندز ينوي التوسع في المؤشر، على أن يتم
عمل استطلاع ميداني، مع عقد مقارنة مع ما تأتي به النتائج في العالم الافتراضي، لكي تضح
الصورة أكثر حول أساليب الإخوان التي تحاول إظهار أن لديها ظهير قوي على المستوى
الشعبي.
وأكد المهري أن مخرجات القياس تضمنت تقريراً تفصيلياً أبرز الجوانب التحليلية كافة، الكمية
والكيفية، الخاصة بالعينة التي بني على أساسها القياس، حيث حدد التهديدات والفرص المتاحة
لمكافحة الجماعة ومنهجها، مبيناً أن نسبة التوجه السلبي في الحديث حول منهج جماعة
الإخوان مثلت 68.8% من عينة القياس، وركزت التفاعلات على أن الجماعة لا تمثل الدين
الإسلامي، بل شوهت الدين وأساءت للمسلمين، كما أكدت أن منهج الجماعة منحرف
ومتطرف، فيما وصفت معظم التدوينات جماعة الإخوان بـ«خوارج العصر»، بينما يراها
الكثيرون لا تؤمن بمفهوم الانتماء والولاء للوطن.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك